مالكو أرسنال يرفضون عرض “دانيال إك” لشراء النادي

أكد مؤسّس منصة الموسيقى عبر الإنترنت “سبوتيفاي” الملياردير السويدي دانيال إك ان عرضه لشراء نادي أرسنال الانكليزي جوبه بالرفض من قبل المالكين الأميركيين لفريق “الغانرز”.

وكتب إك في صفحته على موقع “تويتر” “تم تقديم هذا الاسبوع عرض لجوش كرونكي والمصارف، يتضمن اشراك الجماهير برأس المال وتمثيلهم في مجلس الإدارة وهو إجراء ذهبي يعطي حق النقض لصاحبه”.

وتابع مشجع أرسنال منذ نعومة أظافره، ان عائلة كرونكي والمصارف الداعمة لها “أجابوا أنهم لا يحتاجون لهذه الأموال”.؛ أضاف “أحترم قرارهم ولكن سأبقى مهتماً وحاضراً في حال تبدل هذا الوضع في يوم من الايام”.

وأبدى العديد من نجوم النادي السابقين ومن بينهم الهداف التاريخي “للمدفعجية” الفرنسي تييري هنري الدعم الكامل لهذا المشروع، فيما شبه البعض إك بـ”الفارس الأبيض” القادر على انتشال النادي من أزمته التي يمر بها في الأعوام الأخيرة.

وكانت جماهير نادي أرسنال عبّرت عن غضبها من مشاركة مالكه الأميركي ستان كرونكي، والد جوش (41 عاماً)، عبر مجموعته “كرونكي سبورتس أند إنترتاينمنت” (كاي أس اي)، في المشروع الفاشل لإطلاق الدوري السوبر الانفصالي عن دوري أبطال أوروبا، وكان أرسنال أحد ستة إنكليزية من أصل 12، شاركت في اطلاق الدوري السوبر قبل الانسحاب منه سريعاً بعد يومين بسبب الاعتراضات الشديدة من جماهيره، واشترى ستان كرونكي (73 عاماً) أول مرة حصة في أرسنال عام 2007. لكن نادي شمالي لندن أخفق بعدها على صعيد النتائج خصوصاً في الدوري المحلي، محققاً أربعة ألقاب في الكأس ولم يخض دوري الأبطال منذ 2017.

ويحتل “المدفعجية” حاليا، بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، المركز التاسع في الدوري الإنكليزي قبل مرحلتين من النهاية، كما خرج من الدور نصف نهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” أمام فياريال الاسباني باجمالي المباراتين 1-2، وتحوم الشكوك حول إمكانية تأهل أرسنال بطل الدوري الإنكليزي 13 مرة، آخرها في عام 2004، وبطل الكأس 14 مرة، إلى مسابقة أوروبية في الموسم المقبل وذلك للمرة الأولى منذ 25 عاماً.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى