بروسبار لـ”أجواء برس”: الشرقي بمثابة والدي والاتحاد سعى لمنحي الجنسية اللبنانية

علي خريس
اكد لاعب الانصار السابق بيتر بروسبار في تصريح خاص لاجواء برس ان مباراة نهائي كاس لبنان بين النجمة والانصار تبقى لديها حساباتها الخاصة، ويبقى هو ديربي لبنان الاول، حيث يتذكر الحماسة الجماهيرية قبل ايام عديدة من اي مباراة تجمع الغريمين اللدودين، بالاضافة لرغبته في كل مرة بمواجهة دفاعات النجمة، لما يملكه من لاعبين مميزين وقاعدة كبيرة تؤازره، لكن للاسف تلك الايام تغيرت كثيرا في الوقت الحالي، خصوصا من ناحية المستوى الفني المتدهور.
ولكي تعود الكرة اللبنانية الى سابق عهدها، فيرى بيتر ان الحل هو بالتحول من الهواية الى الاحتراف، وضخ الاموال في النوادي، ووضع استراتيجيات عمل تتناسب مع خطة اقتصادية تجارية لهذه الاندية، مما يضمن ديمومتها واستمراريتها، عندها حتما سنرى لاعبين امثال موسى حجيج وجمال طه، اضف اليهم مالك حسون وعباس عطوي اونيكا.

وفي الحديث اكثر حول الانصار، اكد بيتر ان المرحوم عدنان الشرقي كان كالوالد بالنسبة له، وحتما اذا عاد به الزمن الى الوراء فسيوقع من جديد لنادي الانصار بسبب وجود امثال الشرقي داخل اسوار النادي.
وحول احتمالية ان نرى لاعب من طينة بيتر بروسبار مرة اخرى في لبنان، فقد اكد الاخير ان الامر سهل جدا، قم بتجهيز مبلغ مالي كبير عندئذن سترى لاعبين افضل من بيتر تصول وتجول في الملاعب اللبنانية.

في سؤال يتعلق بقضية التجنيس لخدمة المنتخب، اعلن بيتر لاجواء برس ان الاتحاد اللبناني راسله لهذه الغاية في احدى المرات، وقد ابدى بيتر رغبته الشديدة بتمثيل المنتخب اللبناني، لكن الامور لم تصل الى خاتمتها السعيدة، اذ انه كان قد شارك بمباراة رسمية مع المنتخب الترينيدادي.

اما بخصوص وضعه الحالي، فأعلن بيتر انه سيبقى في لبنان لفترة وجيزة، حيث يعمل في احد الاكاديميات الرياضية، فهو يمتلك الشهادات التدريبية ب و ج الصادرة عن الفيفا، نافيا امكانية توليه الدفة الفنية لاحد الفرق اللبنانية مستقبلا، حيث يرغب بالعودة الى ترينيداد او الولايات المتحدة الامريكية حيث الكرة متطورة اكثر.

في الختام، شكر بيتر كافة الجماهير الانصارية على الحب والاحترام الذي قدموه له طوال مسيرته مع النادي، وهو يبادل الجميع هذا الشعور، داعيا عشاق الزعيم الاخضر الى الوقوف دائما خلف الفريق بهدف الاستمرار بتحقيق الالقاب والنتائج الجيدة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى