الحكومة الكندية تدرج شركة هايكفيجن الصينية في “القائمة السوداء”

إعداد: عرفان أوتكور

أصدرت الحكومة الكندية أمراً بوقف تجارة شركة هايكفيجن الصينية لكاميرات المراقبة في كندا بسبب مخاوف الأمن القومي. هذه الشركة التي لعبت دوراً مهماً في الإبادة الجماعية للأويغور كانت قد أُدرجت سابقاً في قائمة العقوبات الأمريكية.
وفقاً لتقرير بي بي سي ذي الصلة، أعلنت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي في بيان لها في 27 يونيو هذا القرار، مشيرة إلى أن الحكومة الكندية أصدرت أمراً بوقف تجارة شركة هايكفيجن الصينية لتصنيع كاميرات المراقبة في كندا بسبب مخاوف الأمن القومي.
بدأت كندا منذ العام الماضي تحقيقات ضد شركات المعدات الصينية للمراقبة، بما في ذلك شركة هايكفيجن، وأُشير في الإعلان المتعلق بهذا الأمر أن هذا القرار صدر على أساس تحقيقات متعددة وأدلة قدمتها أجهزة الاستخبارات، وأن الحكومة الكندية ترى أن استمرار تجارة شركة هايكفيجن سيضر بالأمن القومي الكندي.
بالإضافة إلى ذلك، مُنعت مختلف أقسام الحكومة وأجهزتها والشركات المملوكة للدولة من شراء أو استخدام منتجات شركة هايكفيجن، وسيُضمن عدم وجود منتجات متبقية مستمرة بعد الآن.
ادّعى متحدث باسم شركة هايكفيجن أن الشركة تعارض هذا القرار بشدة، وأن إصدار هذا القرار يفتقر إلى الأدلة العملية والعدالة والشفافية، ويعكس نظرة أحادية الجانب تجاه الشركات الصينية.
كندا ليست أول دولة تقيد شركة هايكفيجن، ففي مارس 2021 أدرجت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية خمس شركات صينية بما في ذلك شركة هايكفيجن في قائمة العقوبات، وقيدت منتجاتها وخدماتها في أمريكا. في فبراير 2023، أزالت وزارة الدفاع الأسترالية جميع الكاميرات المصنوعة من قبل شركات التكنولوجيا الصينية من المباني الحكومية بسبب مخاوف أمنية. في سبتمبر 2023، وافق مجلس العموم البريطاني على مشروع قانون لتقييد تركيب الكاميرات المصنوعة من قبل الشركات الصينية التي ساعدت في قمع الأويغور في المواقع الحكومية والعسكرية.
شركة هايكفيجن هي إحدى شركات التكنولوجيا التي لعبت دوراً مهماً في جريمة الإبادة الجماعية العرقية الصينية في تركستان الشرقية، في مراقبة الشعوب التركية مثل الأويغور، وتواجه انتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان. كشفت بعض مؤسسات البحث أيضاً أن شركات صينية مثل هايكفيجن وداهوا حققت هدف تمييز ومراقبة الأويغور بشكل خاص من خلال تقنية التعرف على الوجوه.

المصدر: وكالة أنباء تركستان الشرقية

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى