
تركيا تقف في وجه الفتنة الطائفية
وصف ذئب أنقرة وقائد الحركة القومية التركية دولت بهجلي الوقوف في وجه العداء السني الشيعي بأنه مسألة حياة أو موت لكل من يسمي نفسه مسلمًا.
بلهجة هي الأشد صرامة، وصف بهجلي الذين يحركون خيوط الفتنة الطائفية بأنهم في غاية الدناءة، في إشارة قوية إلى أجهزة استخبارات وقوى دولية تريد إنهاء المنطقة بأيدي أبنائها.
تأتي هذه التصريحات بينما تحاول قوى كبرى استغلال الصراع الأميركي- الإيراني لتحويله إلى حرب دينية تقضي على الأخضر واليابس وتضمن تبعية المنطقة للخارج لعقود قادمة
بهجلي، المعروف بقوميته التركية المتشددة، يختار اليوم لغة إسلامية شاملة، هو يدرك أن سقوط أي دولة في فخ الطائفية يعني أن الدور سيأتي على الجميع، أنقرة ترسل إشارة: “لن نسمح بتمزيق النسيج الإسلامي من أجل مصالح واشنطن أو تل أبيب”.



