العدو يتحرك بمعلومات الغير مباشرة ومباشرة

كتب صباح الشويري

أفادت هيئة البث الإسرائيلية في تقرير لها أن مدينة بيروت لم تعد تُعتبر منطقة آمنة أو بعيدة عن الاستهداف، تماماً كما هو الحال في جنوب لبنان أو في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في حال استمر حزب الله باستخدام العاصمة اللبنانية كمنطقة للاختباء أو كنقطة لإدارة عملياته العسكرية.

وأضاف التقرير أنه إذا واصل حزب الله نشاطه انطلاقاً من بيروت، بما في ذلك ما يُعرف بـ بيروت الإدارية بكل مناطقها، فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية داخل العاصمة.

وأشار التقرير إلى أن الضربات السابقة – ومنها الاستهداف الذي طال منطقة الروشة في بيروت، وكذلك الضربة التي وقعت في منطقة الرملة البيضاء – تأتي في إطار استهداف مواقع مرتبطة بعناصر من الحرس الثوري الإيراني أو بنشاطات عسكرية لحزب الله.

ووفقاً للتقرير، فإن أي موقع يُستخدم لأغراض عسكرية قد يصبح هدفاً، بما في ذلك البنى التحتية، والجسور، والأنفاق، والشقق أو المباني التي يُشتبه باستخدامها من قبل عناصر الحزب.

كما لفتت هيئة البث إلى أن الإنذارات المسبقة ما زالت تُعطى حالياً للسكان في بعض الحالات، إلا أنها حذّرت من أنه خلال فترة تتراوح بين خمسة إلى عشرة أيام قد تتغيّر قواعد الاشتباك، بحيث قد تُنفذ الضربات من دون إنذارات مسبقة في أي مكان يُعتقد بوجود عناصر أو نشاطات لحزب الله فيه، سواء كان موقعاً عاماً أو خاصاً.

وختم التقرير بالتأكيد أن استمرار استخدام بيروت كمنصة للعمليات العسكرية سيجعل العاصمة جزءاً مباشراً من ساحة المواجهة

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى