وزير “الشؤون”: سوريا قدّمت التسهيلات بملف النازحين لكن المشكلة مع مفوضيّة اللاجئين

رأى وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، أن “كل التسهيلات المطلوبة لإعادة النازحين التزمت بها الدولة السورية”، لافتاً الى ان “بروتوكول رقم 23 ووثيقة التفاهم مع روسيا الاتحادية لتقديم سلة غذائية توازي 5 اضعاف ما تدفعه المفوضية العليا مع المساعدة في تطوير البنى التحتية للقرى اضافة الى تقديم التعليم الجامعي المجاني لمن يريد من السوريين.

وأوضح شرف الدين، في حديث إذاعي، انه “خلال اللقاء الاخير مع المفوضية العليا للاجئين، اظهرنا لهم القوانين الخاصة باللاجئين السياسيين والاخرى الخاصة بالنازحين”، مشدداً على أنه “بغض النظر عن موقف المفوضية، للبنان الحق بإعادة النازحين الذين لا يريدون حماية دولية الى سوريا اما في ما خص اللاجئين السياسين فعلى المفوضية بالتعاون مع الامن العام اللبناني ترحيلهم الى دولة ثالثةوأكد أنه “على الرغم من العقبات التي اعترضت الخطة، فإن خطة إعادة النازحين مستمرة، واصبح لدينا منسقية للنازحين في عرسال وهناك 60 الف نازح في هذه البلدة وسيتم فتح مركز لهم من قبل الامن العام فيها”، مشدداً أن “الدولة السورية قدمت كل التسهيلات إلا أن المشكلة هي في تعاطي المفوضية العليا للاجئين”.

وذكر شرف الدين، أن “الامن العام استلم لوائح من وزارة المهجرين بـ 6 قرى في منطقة القلمون الغربي وفي خلال الاسبوع القادم سيتم افتتاح منسقية في عكار وطرابلس”، مؤكدا “ان جميع اللوائح التي تصل الى المنسقية سيتم ارسالها الى الامن العام الذي يرسلها بدوره الى وزير الادارة المحلية وعندها يتم اعادة قوافل النازحين دون اي مشاكل. ولا يخفى على أحد محاولة الاعتراض على تنفيذ خطة النازحين، إلا أن العمل جار لتنفيذها لاعتبارات عدة وطنية واقتصادية واجتماعية”.وزير “الشؤون”: سوريا قدّمت التسهيلات بملف النازحين لكن المشكلة مع مفوضيّة اللاجئينرأى وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، أن “كل التسهيلات المطلوبة لإعادة النازحين التزمت بها الدولة السورية”، لافتاً الى ان “بروتوكول رقم 23 ووثيقة التفاهم مع روسيا الاتحادية لتقديم سلة غذائية توازي 5 اضعاف ما تدفعه المفوضية العليا مع المساعدة في تطوير البنى التحتية للقرى اضافة الى تقديم التعليم الجامعي المجاني لمن يريد من السوريين.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى