تشييع يوسف برجاوي إلى مثواه الأخير

ودع الجسم الإعلامي الرياضي اللبناني عميد الاعلاميين الرياضيين العرب يوسف برجاوي الذي توفي أمس عن 75 عاما، بعد صراع مع المرض.

وأقيمت الصلاة على جثمانه في روضة الشهيدين، ثم وري الثرى في مدافن الطيونة. وتقبلت ارملته السيدة وداد محاطة بأولادها فراس والزميلة زينة وعلي التعازي. وحمل الزملاء النعش إلى المثوى الأخير.

مشاركون
وشارك في مراسم الجنازة النائب علي عمار وعضو مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية غسان ريفي ممثلًا النقيب جوزف القصيفي ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر والمدير العام السابق لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي والأمين العام للاتحاد جهاد الشحف والأمين السابق رهيف علامة ورئيس مشروع “انتر كامبوس” في لبنان شريف وهبي الى حشد من رؤساء النوادي واداريين.

وتتقبل العائلة التعازي الثلثاء في الجمعية العلمية للتخصص قرب امن الدولة في الرملة البيضاء بين الثالثة بعد الظهر والسادسة عصرا.
وكانت اللجنة الأولمبية اللبنانية ونادي الحكمة بيروت وجمعية “بيروت ماراتون”، عممت نشرات إعلامية تضمنت نعيا لبرجاوي.

نادي الحكمة 
نعى رئيس نادي الحكمة الرياضي إيلي يحشوشي، عميد الصحافيين الرياضيين المرحوم يوسف برجاوي، وقال: “غيب الموت بالأمس يوسف برجاوي التي تليق به كلمة الأستاذ، بعد صراع مع المرض، لم يرحم نشاطه في عالم الإعلام والإدارة الرياضية، أبو فراس لم يكن حكماويا بالإنتساب الى الحكمة مدرسة أو ناديا، بل كان حكماويا بالروح والقلب. لن ننسى أنه في أول عدد من جريدة “السفير” عام 1974، نشر صورة لفريق الحكمة وكتب عن النادي المدرسة بالأخلاق والقيم. إنه العميد هكذا كنا نناديه، فاستحق العمادة لخبرته الطويلة والحافلة في عالم الصحافة والإعلام والإدارة الرياضية. شاركنا بالأمس القريب في توقيع كتابه الذي يؤرخ حقبة كبيرة من حياته في الصحافة الرياضية، وكأن حياته تختصر مرحلة التأسيس والتطور وكان هذا الحفل بمثابة حفل وداع لزملائه وأصدقائه”.
وختم يحشوشي: “أبا فراس، نادي الحكمة برحيلك سيفتقد صديقا وداعما له في كل الساحات الكروية أو السلوية. نم قرير العين وذكرك سيكون مؤبدا في قلوب الحكماويين”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى