جعجع يحدد نقاطه ويستعجل

منابعة: صباح الشويري

في وقت يحاول الأميركي مع العدو الإسرائيلي فرض ورقة للتفاوض على الدولة اللبنانية أرضا وشعبا، يظهر شارل جبور ليحدد نقاطا يريد العدو تنفيذها بسرعة، إلى درجة يطالب بمحاكمة من يريد أن يقول “لا للعدو” ويجب “مواجهة الاحتلال” والاقتناص من كل من يدافع عن أرضه جنوبا وبقاعا، ومن كل لبنان. ويتابع بتهديدات صريحة ومباشرة، ويسانده صديقه في الفكر سعيد.

يستكمل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الفكرة التي تناقش فيها مع جهات ما، ليطالعنا بمجموعة نقاط تصدر عنه كأوامر، يستعجل فيها تنفيذ ما لم يتمكن “العدو” من الحصول عليه بالضغط والدمار، ليبدأ مرحلة جديدة لا يريدها “خارجية” بظاهرها، ولكن هي مطالب كذلك. متناسيا از هناك فئة لبنانية كبيرة تعارض بعض هذه النقاط. في النهاية يبقى من يطالبهم بالخنوع والخروج من الوطن بطريقة ما، هم لبنانيون، أبناء وطنه لبنان.

وللتوضيح ما يلي نقاط البيان الذي صدر عن سمير جعجع:

“منذ أسبوعين تقريبا وحتى اليوم، نسمع بمقترحات أميركية لدفع الوضع في لبنان إلى الأمام والخلاص من الاحتلال الاسرائيلي والاعتداءات الإسرائيلية من جهة، ومن كل سلاح غير شرعي على أرض لبنان من جهة أخرى. وغدا يصل المبعوث الأميركي إلى لبنان والموضوع لم يناقش داخل مجلس الوزراء ولم يتخّذ اي موقف رسمي حتى الآن، وفي هذه المناسبة نريد ان نعرف التالي:
أولا: هل عدنا إلى بدعة نظام الأسد في الترويكا اختصاراً للمؤسسات اللبنانية كلها، هذه البدعة التي خربّت لبنان؟
ثانيا: من يقوم بالتفاوض في الوقت الحاضر؟ هل الدولة اللبنانية أصبحت بانتظار ما سيقوله حزب الله، أم ان العكس كان يجب ان يحدث، بمعنى ان يكون حزب الله بانتظار قرار الحكومة اللبنانية؟
ثالثا: إن من يعمل على إضاعة هذه الفرصة سيتحمّل مسؤولية كبيرة امام اللبنانيين جميعا وأمام التاريخ.

لذلك، على الحكومة اللبنانية ان تجتمع من دون إبطاء، وان تحضِّر ردا وطنيا لبنانيا على المقترح الاميركي بما يؤمِّن فعليا، وليس خطابيا، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووقف اعتداءاتها، كما يؤمِّن قيام دولة فعلية تسهر هي على مصالح اللبنانيين ومستقبل أولادهم”.

وختم جعجع: “كفى تلاعبا بمصير لبنان واللبنانيين تعزيزا لموقع إيران في المفاوضات الدولية المقبلة” .

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى