مهرجان في التبانة لتعزيز ثقاقة التلاقي والتعايش

نظمت جمعية “مارش” مهرجانا في شارع سوريا في التبانة “بهدف تعزيز التلاقي والتعايش في منطقتين كانتا رمزا للصراعات واصبحت تنبض بالحياة والأمل”، بالتعاون بين الجيش اللبناني وبلدية طرابلس، تحت شعار “اللبناني يلي بيجمعنا أهم”، وبمشاركة شابات وشباب من منطقتي جبل محسن والتبانة.

تكريم “أبو سليم”

وتضمن الحفل عروضا عسكرية وفنية وترفيهية، وجرى خلال اللقاء تكريم الفنان صلاح تيزاني “ابو سليم” الذي نوه بالجيش اللبناني، مؤكدا ان “أي بلد بدون جيش ليس بلدا، وأي جيش بلا وطنيين ومساهمين لا يمكن أن يكون قويا كفاية”.

وقال: “اننا نقف جميعا كجنود مع الجيش للدفاع عن هذا الوطن، ومن لا يريد ان يدافع عن هذا الوطن فليرحل عنه”.

يمق

وبدوره رئيس بلدية طرابلس رياض يمق أشار إلى “ضرورة اهتمام الدولة اللبنانية بهذه المنطقة، أي جبل محسن والتبانة معا، فهي منطقة حيوية فيها كثافة سكانية، وهي في الوقت عينه من أفقر المناطق على البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعدما كانت من أهم المناطق على الإطلاق وكانت أيضا عروس البحر المتوسط، والمرفق والمرفأ الأهم”.

وتمنى يمق على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة “اللذين أعلنا عن السعي بالعدل والمحبة بين الناس، وتنفيذ الإنماء المتوازن، بأن ياخذوا بعين الاعتبار مدينة طرابلس بكل ما فيها من مآس”.

بارودي
ومن جهتها رئيسة “مارش” ليا بارودي قالت: “هذا المهرجان يريد ان يقول انه عندما يكون عندنا اختلافات يعني اننا نغتني ببعض، فتنوعنا ينبغي أن يكون مصدر غنى لنا وانه من الضروري بمكان ان ننظر إلى الأماكن المهمشة بطريقة مختلفة لأنها مناطق تنبض بالحياة وبالشباب الذين يمتلكون طاقة كبيرة، وليس لنا حق ان يكون لنا أحكاما مسبقة على مناطق معينة، لأننا بذلك نكمل دوامة العنف جراء الاحكام المسبقة”.

خضر
وتحدث محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، فقال: “انا نفوسي في التبانة، صحيح أنا لا أسكن هنا، ولكنني من أبناء هذه المنطقة، هنا الجذور وهنا الاصل وهنا انطلاقة الأهل والأجداد، من هذه المنطقه تحديدا، مع الأسف خلال السنوات الماضية، كانوا يطلقون على شارع سوريا أنه الفاصل بين جبل محسن والتبانة، وهو كان دائما على مدى العمر الشارع الجامع بين الطرفين، واليوم نرى انه يعود ليجمع الجانبين وهم أهل وأبناء لمدينة واحدة وعائلة واحدة، تزوجوا من بعضهم وتصاهروا أيضا”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى