استقبال رسمي في سوريا لأصغر لاعبة شاركت في أولمبياد طوكيو

لدى وصولها عائدة من مشاركتها في أولمبياد طوكيو، استقبلت لاعبة منتخب سورية لكرة الطاولة وأصغر لاعبة شاركت في الأولمبياد 12 عاما “هند ظاظا” اليوم عند مدخل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بساحة الأمويين بالورود والتشجيع من قبل أهلها والإعلام السوري وبعض المسؤولين السوريين.

وفي أول تصريح لها قالت ظاظا: “يحملني هذا التشجيع مسؤولية مضاعفة لبذل المزيد من الجهود والتحضير بكثافة للبطولات القادمة لأمثل بلدي خير تمثيل وأنال الميداليات البراقة التي سأرفع من خلالها علم وطني عالياً في المحافل الدولية”.

أما والدتها فعبرت عن امتنانها للرئيس السوري “بشار الأسد وعقيلته” لاتصالهم معها وتشجيعهم لها، كما أبدت ثقتها بابنتها لإحراز بطولة الأولمبياد إلى جانب البطولات العالمية القادمة، بينما اعتبر والد اللاعبة أن مجرد تأهل ابنته إلى الأولمبياد هو إنجاز بحد ذاته وستشارك في الأولمبياد القادمة بقوة وستحقق الميدالية المطلوبة.

ومن المسؤولين المشاركين في الاستقبال وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال “عماد سارة” ورئيس اتحاد كرة الطاولة “بسام خليل” الذي أشار إلى أن وصول اللاعبة ظاظا إلى الأولمبياد كأصغر لاعبة يعد إنجازاً بحد ذاته.. وقال: “سنعمل وفق استراتيجية محددة تضم معسكرات تدريبية محلية وخارجية للارتقاء بمهارات اللاعبة بما يضمن وصولها إلى الأولمبياد القادمة بالمستوى الفني والمهاري المطلوب وبما يمكنها من المنافسة على الميداليات”.

الجدير ذكره أن ظاظا التي شاركت كأصغر لاعبة في أولمبياد طوكيو كانت محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية رغم خسارتها أمام اللاعبة النمساوية المخضرمة ليو جيا.

فالفتاة من مواليد حماة 2009 تلعب بنادي المحافظة، بدأت ممارسة اللعبة عام 2014 وحصلت على العديد من البطولات المحلية، وفي عام 2018 حققت المركز الرابع في بطولة الأمل بتايلاند، أما عام 2019 فتوجت بذهبية الأولمبياد الوطنية للناشئات وبرونزية بطولة عمان الدولية لتحت 12 عاماً وفضية بطولة البحرين لفئة تحت 13 عاماً وخمس ميدالية ذهبية للفرق في بطولة غرب آسيا بالأردن، وفي عام 2020 نالت ذهبية غرب آسيا للفردي لتحت 12 عاماً إضافة إلى ذهبية غرب آسيا المؤهلة إلى الأولمبياد.

 

سانا

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى