هل سيكون “عام الأمل”؟ أخبار سارة لمرضى”كوفيد طويل الأمد” في 2022

أجواء برس
توقعت مجلة “إيكونوميست” الأميركية أن يحمل عام 2022 أخبارا سارا فيما يتعلق بجائحة كورونا، مشيرة إلى أن مرض كوفيد-19 الذي أصاب العالم بالذعر قد يصبح مرضا عاديا، وقالت إن 2022 سيكون “عام الأمل” لمرضى كوفيد “طويل الأمد”.

وأكد مراسل المجلة في تقرير حول توقعات مستقبل المرض، الذي ظهر أول مرة في الصين عام 2019، إنه بحلول نهاية عام 2022 “ستؤدي اللقاحات والعلاجات الأفضل والمناعة الطبيعية من العدوى السابقة إلى نقل كوفيد-19 إلى صفوف العدوى الموسمية العادية التي نادرا ما يقلق الناس بشأنها”.

وبالنسبة لملايين الأشخاص الذين انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب عدوى فيروسية لا تختفي، أي من يعانون من أعراض كوفيد طويل الأمد “سيكون 2022 عام أمل ومن المحتمل جدا إيجاد علاجات لحالاتهم”.

وتؤكد المجلة إنه في وقت مبكر من النصف الأول من عام 2022 ، ستبدأ المشاريع البحثية التي أطلقت عام 2021 حول هذه المشكلة في الوصول إلى نتائج.

كوفيد طويل الأمد

كوفيد طويل الأمد يصيب نحو ثلث المصابين بفيروس كورونا
والحالة التي يشار إليها باسم “كوفيد طويل الأمد” أو “متلازمة ما بعد كوفيد”، كان خبراء تابعون للأمم المتحدة قد كشفوا أنها تصيب واحدا من كل 10 مصابين بالمرض، وهي في الغالب تتمثل في شعور المريض بالإعياءرغم مرور عدة أسابيع على الإصابة الأولى.

كما وتتبعت دراسة أميركة، تعد الأكبر من نوعها حتى الآن في مجال الأعراض طويلة المدى لمرضى كوفيد-19، سجلات التأمين الصحي لما يقرب من مليوني شخص في الولايات المتحدة أصيبوا بفيروس كورونا العام الماضي، ووجدت أنه بعد شهر أو أكثر من الإصابة بالمرض، سعى ما يقرب من ربعهم (23 في المائة) للحصول على علاج طبي لأعراض جديدة.

و الجدير بالذكر أن أكثر المشاكل الصحية الجديدة شيوعا هي الألم الذي يشمل الأعصاب والعضلات، وصعوبات في التنفس، وارتفاع في الكوليسترول، والشعور بالضيق والتعب، وضغط الدم المرتفع، والصداع النصفي، ومشاكل في البشرة، وتشوهات القلب، واضطرابات النوم، والقلق والاكتئاب.

ويشير تقرير إيكونوميسيت إنه خلال الشهور الماضية، أنفقت “معاهد الصحة الوطنية الأميركية” أكثر من مليار دولار على معرفة الأسباب وإيجاد العلاجات للمشكلة، فيما تجري بريطانيا أكثر من 15 دراسة على آلاف الأشخاص.

كما تهدف هذه الدراسات إلى رسم خرائط للمسارات البيولوجية للأعراض، وإجراء الاختبارات التشخيصية والمسح الضوئي لتحديد آثار المرض على بعض أعضاء الجسم الرئيسية.

في حين تجرى تجارب كبيرة على العديد من العقاقير الموجودة وطرق إعادة التأهيل المستخدمة في علاج مشكلات مماثلة تسببها أمراض القلب أو أمراض الرئة المزمنة.

كما وتشمل الأدوية التي يتم دراستها حاليا بعض الأدوية الرخيصة والمتوفرة على نطاق واسع مثل الأسبرين ومضادات الهيستامين.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى