بيان من “الضمان” بشأن إحتساب الإشتراكات

أعلنت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنه “بناء على أحكام المرسوم رقم 13164 تاريخ 2024/4/5 المتعلق بتعيين الحد الأدنى الرسمي لأجور المستخدمين والعمال الخاضعين لقانون العمل ونسبة غلاء معيشة والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 16 تاريخ 2024/4/18، أصدر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي مذكرة إعلامية بتاريخ 2024/4/24 حملت الرقم 754 قضى بموجبها احتساب الإشتراكات في الصندوق للمؤسسات والفئات الخاصة وفق الحد الأدنى الرسمي للأجور البالغ 18 مليون ل.ل.”

وأضافت: “إعتباراً من 2024/4/1 ومن أجل احتساب اشتراكات المؤسسات:

1. يحدد الحد الأدنى للأجر الشهري ب 18 مليون ل.ل. والحد الادنى الرسمي للاجر اليومي 820.000 ل.ل.

2. يحدّد الحد الأقصى للكسب الخاضع للحسومات لفرع ضمان المرض والأمومة ب 90 مليون ل.ل. أي ما يعادل 5 أضعاف الحد الأدنى الشهري”.

وتابعت: “اشتراك السائقين العموميين الشهرية اعتباراً من 2024/4/1 :

1. إشتراكات السائق غير المالك
الفرع إشتراك شهري اشتراك يومي
نهاية خدمة 3 060 000 102 000
تقديمات عائلية 720 000 24 000
مرض وامومة 3 240 000 108 000
المجموع 7 020 000 234.000.

إشتراك السائق المالك
ما يدفعه السائق
الفرع اشتراك شهري اشتراك يومي
نهاية خدمة 1 530 000 51 000
تقديمات عائلية 990 000 33 000
مرض وأمومة 990 000 33 000
المجموع 3.510.000 117.000
مساهمة الدولة
تقديمات عائلية 1 170 000 39 000
مرض وامومة 2 250 000 75 000.

إشتراك باعة الصحف والمجلات الشهرية اعتباراً من 1/4/2024:
الفرع اشتراك شهري اشتراك يومي
نهاية خدمة 3 060 000 102 000
تقديمات عائلية 720 000 24 000
مرض وأمومة 3 240 000 108 000
المجموع 7.020.000 234 000”.

وأشارت الى ان “إشتراك المخاتير الشهرية لفرع المرض والامومة اعتباراً من 2024/4/1:
” ما يدفعه المختار 648 000 ل.ل.
” ما تدفعه الدولة 2 592 000 ل.ل.
” خامسا: اشتراك الطلاب الجامعيين السنوية لفرع المرض والامومة :
” اشتراك الطالب الجامعي 5 400 000 ل.ل.
” اشتراك كل مستفيد على عاتقه 5 400 000 ل.ل.
” سادساً : إشتراك الاطباء المتعاقدين مع الصندوق الشهرية لفرع المرض والأمومة اعتباراً من 2024/4/1:
” اشتراك الطبيب: 4 950 000 ل.ل.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى