جوري وأبو هادي أحدث ضحايا الكهرباء

أجواء برس

 مأساة جديدة تضاف الى مآسي اللبنانيين، سواء بفقدان ابسط وسائل العيش من كهرباء وماء والدواء، ونتيجة عوامل متلاحقة، كل يوم نقرأ ونسمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفاة بسبب الدواء أو الكهرباء، واليوم ضجت بخبر وفاة الطفلة جوري السيد، بسبب ارتفاع في الحرارة، بعدما عجز والدها عن تأمين الدواء لها، وفق ما نقلت الروايات المتداوَلة، ما تسبّب بموجة تعليقات خصوصاً أن الحادثة تزامنت مع إضراب الصيدليّات في لبنان خلال اليومين الأخيرين.

كانت جوري تُعاني منذ فترة من التهابات قوّية، ممّا استدعى تزويدها بالأكسيجين آليّاً، إلّا أنّ حالتها تطوّرت بسرعة في الفترة الأخيرة، وكانت تحتاج إلى دواء معيّن لكنّه مقطوع، فلجأ الأهل إلى بديل له لم يُناسب جسدها الصغير، مّا سبّب لها اشتراكات وارتفاع في درجات الحرارة، فنُقلت إلى المستشفى المركزي في منطقة مزبود”.
وحسب تصريحات الأهل للإعلام أن “المستشفى لم تكن مجهّزة لاستقبال الطفلة التي كانت بحاجة إلى دخول العناية الفائقة، بالرّغم من المحاولات الحثيثة التي قامت بها والدتها المعاون في قوى الأمن، إضافة إلى اتصالات عديدة قام بها الأهل لتأمين سرير لطفلتهم في مستشفى آخر، إلّا أنّ الوقت كان قصيراً ولم تتمكّن جوري من الصمود ففارقت الحياة”.
إلا أن الإدارة الطبية للمستشفى المركزي في مزبود أوضحت ملابسات وفاة الطفلة جوري، موضحةً أنّها “كانت في حالة حرجة مع نقص حادّ في أكسيجين الدّم وبقع زرقاء على الجسم”.

وأكّدت المستشفى أنّ “جوري أُعطيت العلاج الكامل المناسب مع كلّ ما يلزم من أدوية، مع توفر قسم للعناية خاصّ بالأطفال”، إلًا أنّه لاحقاً اتخذ قرار خارج عن إرادة الفريق الطبيّ وموافقته بنقل الطفلة إلى مستشفى أخرى، مع التحذير من خطورة الحال، ومن دون وجود وسيلة نقل مجهّزة”.

ولفتت المستشفى إلى أنّ الطفلة “أُخرجت من قسم الطوارئ بسيّارة خاصّة بعد التوقيع على ورقة عدم مسؤولية المستشفى، لتعود بعد دقائق بحال توقّف قلبيّ وهبوط رئويّ، فأخضعت لعمليّة الإنعاش من دون نتيجة إيجابية”.

الطفلة جوري السيد.

 

وأيضاً وبسبب استمرار انطقاع الكهرباء في لبنان والتقنين على المولّدات تظهر على المواطنين، كشف أحد المواطنين أنّه خسر والده بسبب استمرار انقطاع الكهرباء.

ونعى الشاب هادي حدبا والده على صفحته على “فيسبوك” حيث كتب: “انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي وتاج رأسي نتيجة استمرار انقطاع الكهرباء والوالد رحمه الله كان بحاجة لمكنة (آلة) تنفس بشكل دائم شكراً دولة لبنان الكبير وزعماءنا ورؤساءنا الزعران”.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى