
استقالة أشتية نوع من التمهيد لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني
في خطوة تمهد الطريق لتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن الانتماءات الفضائية والحزبية، تقدم رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، باستقالة حكومته في مستهل جلستها الأسبوعية أمس برام الله. وقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» استقالة محمد أشتية، وكلفه وحكومته بتسيير أعمال الحكومة مؤقتاً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وقال «أشتية» إن الاستقالة تأتي في ضوء المستجدات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعدوان على قطاع غزة، والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة.
وأشار، في كلمة بثها التليفزيون الفلسطيني، إلى أن هناك مساعي لتحويل السلطة الوطنية إلى أداة إدارية أمنية، وبلا محتوى سياسي، مشدداً على «أن هذا لن يحدث». مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ترتيبات جديدة تضمن وحدة الصف.
في السياق نفسه، قال الناطق باسم حركة «فتح»، حسين حمايل، في تصريح أمس، إن الحكومة الجديدة ستكون ممثلة لجميع المناطق الفلسطينية، لافتاً إلى أن القانون الفلسطيني الأساسي يمنح الصلاحية لرئيس البلاد بتعيين حكومة فلسطينية حسب ما تقتضيه المصلحة العامة للشعب الفلسطيني.



