غالانت: قصف قنصلية إيران بدمشق رسالة إلى كافة بلدان الشرق الأوسط

كتبت جوزيان عابدين

من المؤكد أن تخاذل العرب وعدم تشدد الزعماء باي خطاب أو قيامهم بأي عمل للدفاع عن عالمهم العربي، أو وطنهم العربي كما يدعون، واكتفاءهم والاستنكار والكلام المبهم، ما جعل العدو الإسرائيلي يزيد من فظاعة إجرامه على مرآى ومسمع الزعماء الذين باتوا يولمون رجال العدو على مآدب افطاراتهم في رمضان، في وقت ينهش الجوع والكلاب الضالة أجساد الشعب الفلسطيني.

ومن فظاعة الإجرام وتيرة التهديد التي ارتفعت وترتفع كل يوم، فلم يكتف العدو الصهيوني من القتل والتشويه والسحل تحت الدبابات والاعتقالات للشعب الفلسطيني، وبطريقهم اللبناني في الجنوب، بل زادوا من الاعتداءات في كل العالم العربي، بدءا من لبنان وصولاً إلى سوريا ولا نعلم حدودهم، خصوصاً بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الذي لا يمكن وصفه إلا بالوقاحة لأن الزعماء العرب خانعون، وهذا ما ألمح إليه بتصريحه.

فقد شدد غالانت على “أننا نعمل في كل مكان للإيضاح لكل من يعمل ضدنا في كافة أرجاء الشرق الأوسط”، في إِشارة إلى الهجوم الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق. وفقاً لموقع Ynet.

وخلال اجتماع مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قدم غالانت مراجعة عملياتية واستعرض سير العمل في قطاع غزة، والجهود لإعادة الرهائن، وقال: “نحن في حرب متعددة الساحات، هجوماً ودفاعيا”.

وأشار إلى “أننا نتلقى أدلة على ذلك كل يوم، بما في ذلك الأيام القليلة الماضية، ونعمل في كل مكان كل يوم لمنع تقوية أعدائنا ولنوضح لكل من يعمل ضدنا، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أن ثمن العمل ضد إسرائيل سيكون باهظاً”.

وحول الوضع في غزة قال: “توقفت حماس عن العمل كمنظمة عسكرية في معظم أنحاء قطاع غزة. ويختبئ قادته في الأنفاق، وقد فقدوا قدرتهم على القيادة والسيطرة في معظم أنحاء القطاع”، مضيفاً: “تشير المعلومات التي تم الحصول عليها من التحقيقات مع الإرهابيين إلى وجود تنظيم منحل من لواء رفح في غزة بكتائبه الأربع، وسنتعامل معه قريبا”.

وتطرق غالانت إلى قضية الرهائن، مؤكدا أن “الضغط العسكري كان ولا يزال العامل الرئيسي والأهم في عودة المختطفين. إن المرحلة المتقدمة التي وصلنا إليها في عملية تفكيك حماس، بالإضافة إلى المعلومات التي تأتينا من التحقيقات مع الإرهابيين المعتقلين، تجعلنا أكثر قوة في المفاوضات وتسمح لنا باتخاذ قرارات صعبة”.

ولفت إلى أن “حماس لا تملك مصادر استخباراتية مهمة. وكل تسريب من المناقشات المغلقة يخدم حماس”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى