
الجامعة المصرية- اليابانية تنظم ندوة تثقيفية بمناسبة اليوبيل الذهبي لنصر حرب أكتوبر المجيدة
اللواء د.سمير فرج: الخداع الاستراتيجي ساهم في تحقيق انتصار أكتوبر
كتب ماهر بدر
نظمت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا اليوم ندوة تثقيفية بعنوان “خمسون عامًا على معجزة العبور وملحمة النصر” تحت رعاية الدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة ، وذلك بمناسبة الذكرى الـ50 لنصر حرب أكتوبر المجيدة.
تحدث خلالها المفكر الاستراتيجي اللواء أ.ح الدكتور سمير فرج أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة. وذلك بحضور الدكتور سامح ندا، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتعليم ولفيف من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة ، أدار الندوة الإعلامي مصطفى المنشاوي.
عبر الدكتور عمرو عدلى نيابة عن الجامعة المصرية اليابانية عن خالص امتنانه لزيارة اللواء سمير فرج للجامعة حيث ان سيادته يعد من أبطال القوات المسلحة المصرية التى نعتز بها جميعا وكذلك من أهم الخبراء العالميين فى العلوم والاستراتيجيات العسكرية موضحا أن ندوة اليوم تعد نموذج للندوات التى تقدم الرمز و القدوة لأجيال الشباب و توثق تفاصيل من التاريخ المجيد للأمة المصرية بما فى ذلك قهر التحديات والصعاب لتحقيق انتصار حرب اكتوبر.
أعرب اللواء أ.ح سمير فرج عن سعادته بالتواجد في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وسط حضور الشباب طلاب الجامعة والذي يحمل عبء كبير في الحفاظ على إرث حرب أكتوبر العظيم ومواجهة التحديات الحالية التي تواجه الوطن.
أشار اللواء أ.ح سمير فرج بفخر ان مصر هى البلد الوحيدة التى استعادت ارضها بعد عام 1967 ، مستعرضاً يوم 9 يونيو حيث تم رفع العلم الإسرائيلي على الضفة الغربية على قناة السويس، مشيراً إلى انه بعد أن أعلن الرئيس عبدالناصر التنحي، بعد خطبة 15 دقيقة خرج الملايين فى الشارع ورفضت تنحي الرئيس عبدالناصر وشعرنا بوقوف الشعب معنا، وبعد شهر من الهزيمة تحركنا إلى بور فؤاد وحدثت معركة في رأس العش وتم تدمير جنود اسرائيل وتم إعادة تنظيم الدفاع وإعادة تسليح الجيش المصري.
وتحدث عن حرب الاستنزاف إلى إغراق المدمرة إيلات ولازالت بقايا المدمرة في بورسعيد، حتى انتصار أكتوبر.
وأضاف اللواء أ.ح سمير فرج، أن الخداع الاستراتيجي ساهم في تحقيق انتصار أكتوبر، فاختيار يوم عيد الغفران، وكذلك الهجوم على العدو في شهر رمضان، بالإضافة إلى اختيار موعد الساعة الثانية ظهراً جميعها عوامل خدعت العدو، فقد خالف ذلك الموعد القاعدة التي تنص على “إن الهجوم لابد وأن يكون في أول ضوء أو آخر ضوء من النهار”.
وخلال كلمته التي وجهها للطلاب أكد على ضرورة التحري من المعلومات قبل نشرها لأننا نواجه نوع جديد من الحروب بدون استخدام المدفع والدبابة، وإنما بإسقاط الدولة من خلال أبنائها باستخدام حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على بث الشائعات، وإفقاد المواطن الثقة في قيادته ودولته من خلال السوشيال ميديا والانترنت.
تعكس هذه الندوة الروح الوطنية والبطولية التي قادت مصر نحو الانتصار في حرب أكتوبر، وتستمد الأجيال الصاعدة منها العبر والعزيمة لبناء مستقبل أفضل.




