هل خطّط نتنياهو لكلّ التصعيد الحاليّ؟

كاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشرف على الخروج من السلطة الأسبوع الماضي بعد إخفاقه في تشكيل حكومة ائتلافيّة. اليوم، وبعد التصعيد العسكريّ مع غزّة، يبدو أنّ حظوظه للبقاء في المشهد الحكوميّ تنتعش من جديد. بقاء نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيليّة ليس مجرّد ترف سياسيّ بل فرصة بارزة للتمتّع بحصانة في وجه المحاكمة بتهم الفساد الموجّهة إليه. منذ أسبوع، كتبت صحيفة “فايننشال تايمس” البريطانية أنّ نتنياهو “قد يكون قريباً من نهاية الطريق”. آلت فرصة تشكيل الحكومة إلى رئيس حزب “هنالك مستقبل” يائير لبيد بالتحالف مع رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت. بصرف النظر عن صعوبة نجاح حكومة تضمّ حلفاء سابقين لنتنياهو لا يجمعهم شيء حاليّاً سوى معارضتهم له وفقاً للصحيفة، كانت احتمالات تشكيل الحكومة تصبح أكثر جدية. في ذلك الوقت، تمّ تذليل معظم العراقيل الحكوميّة، وكان لبيد وبينيت ينويان التوجّه إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين لإبلاغه أنّهما تدبّرا تشكيل الحكومة. في اليوم نفسه، اندلعت الحرب وأطيحت جهود تشكيل حكومة من دون نتنياهو وانسحبت “الحركة الإسلامية-الجناح الجنوبي” من المفاوضات. ويسرد الصحافي الإسرائيليّ بين كاسبيت في موقع “ألمونيتور” كيف سرت الشائعات في الأراضي المحتلّة عن أنّ نتنياهو هندس تصعيد التوتّر في القدس مستخدماً مساعده وزير الأمن أمير أوحانا الذي طلب من مفوّض الشرطة المعيّن حديثاً يعقوب شبتاي التصعيد. كلّ ما احتاج إليه نتنياهومدى صحّة هذه الإشاعات خاضع للجدل. اتّهم شبتاي النائب…

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى