ماكرون لن يعود الى لبنان قبل تشكيل الحكومة والموعد المرتقب في كانون الأول

اميركا تريد الاصلاح في لبنان وفرنسا تريد المساعدة في انماء لبنان ، والادارة الاميركية تقرر ما ستفعل في إدارتها للأزمة في لبنان وتبلغ المسؤولين بقراراتها وفرنسا تريد الاصلاح والانماء، والاتحاد الأوروبي يسعى للمساعدة، والشعب يتفرج على من سيقرر مصيره. إلا ان طلب المساعدة للبنان سارٍ على قدم وساق.
فقد افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني، الذي يعقد في باريس عبر الفيديو، بدعوة منه، وبرئاسة الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وتحدّث ماكرون في افتتاحية المؤتمر قائلاً إنّه “من واجبنا دعم لبنان لتلبية احتياجاته بعد انفجار مرفأ بيروت، ولا بد من تعزيز الاستجابة الدولية لدعمه”، مشيراً إلى أنّه “لا بد من العمل لإعادة بناء مرفأ بيروت والأحياء التي تأثرت بالانفجار”.
كما أكّد أنّ “20 بالمئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر”.
ودعا ماكرون إلى “الإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية والالتزام بمخرجات المبادرة الفرنسية للإصلاح”، مؤكداً أنّ “المساعدات الدولية إلى لبنان مرتبطة بتشكيل حكومة إصلاحات”.
وأعلن أنّه “من المقرر تأسيس صندوق يديره البنك الدولي للمساعدة على تقديم المساعدات الإنسانية للبنان”، مضيفاً: “سأعود إلى لبنان في كانون الأول للضغط على الطبقة السياسية”.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس: نشدد على أهمية تلبية حاجات اللبنانيين، وخصوصاً منهم الأكثر حاجة الى المساعدة، وإعادة الاعمار بمساندة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرهما من الدول والمنظمات”.

وأضاف: “علينا أن ندعو وبصوت واحد القيادة في لبنان إلى وضع الخلافات والمصالح السياسية جانباً وتلبية حاجات المواطنين”، مؤكّدأً أنّ “الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه في المسيرة الطويلة لاستعادة العافية والاستقرار”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى