
سمير صفير لحظة وصوله: احتجازي بسبب رأي قديم
وصل الملحن اللبناني سمير صفير اليوم الى بيروت، بعد توقيفه في المملكة العربية السعودية قرابة الشهر ونصف الشهر.
ولدى وصوله كان في استقباله بالاضافة إلى عائلته كل من النائب سليم عون وصديقه الشاعر نزار فرنسيس وبعض وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، وفتحت له “صالة الشرف” حيث سمح للإعلاميين اللقاء به.
“أجواء برس” واكبت وصوله وتابعت تصريحاته حيث قال إنه أوقف بسبب تصريحات أدلى بها قبل ثماني سنوات في العام 2013 خلال برنامج فكاهي،.
اعتبر الملحن سمير صفير أنه يحترم كل بلد وقوانينه، ولم يتكلم عن السعودية إنما عن الشؤون الداخلية في لبنان”، مشيراً إلى “أنني لم أتوقع أن اُحتجز وسبب توقيفي يعود إلى عام 2013 بسبب “مزحة” في أحد البرامج الفكاهية وقد يكون هناك من حرض عليَّ من الداخل”.
وفي أول تصريح له بعد وصوله من السعودية إلى لبنان، رأى أن “ما تعرضت له جعلني أفكر بشريط حياتي منذ 15 سنة إلى اليوم، واكتشفت أنني كنت مخطئاً، وممكن أن يكون الله أراد ما حصل لي لأعود إلى وعيي، فأنا لست مخطئاً بآرائي بل بالأسلوب الذي عبرت به وأنا اليوم في حالة “تقاعد” وسأعود إلى عالم الموسيقى”.
وتابع: “تم التحقيق معي من قبل 4 محققين والحديث كان سياسياً، وسُئلت إذا كان لي علاقة بالجناح العسكري لحزب الله وقد قلت إنني مع الجيش وضد الأحزاب المسلحة.
وشكر صفير السعودية على احتجازه لأنه أثناء اعتقاله انفراديآ جعله يفكر كثيراً بما مر به، وبطريقة تعامله مع الآخرين.
وأكد أنه سيكون أكثر روية في طرح آرائه، خصوصآ الأسلوب الذي كان يقوله بعفوية وانفعال عن بعض الفنانين والفنانات.
واعتذر سمير من الفنانين الذين أساء بحقهم، قائلاً: “أتمنى أن يسامحوني، وأسأت لإليسا وهيفاء وهبي ونزار فرنسيس”.
وقال إن “علينا ان نضع يدنا بيد بعضنا في لبنان لأننا سنخسر بلدنا ونصبح مشردين”.
وكشف أن رئيس الجمهورية أنقذني، بالإضافة إلى اللواء عباس إبراهيم وقائد الجيش العماد جوزيف عون وأيضا تحرك الناس.
واكد صفير ان “رئيس الجمهورية ميشال عون لن يتركني وهو أبي الروحي، ومريم البسام أبكتني وأتوجه إليها بالشكر”.