“ليدي آر” تتسبب بقلق بالغ لواشنطن بعد زيارتها الميناء العسكري في جنوب أفريقيا

أكد نائب متحدث الخارجية الأميركية فيدانت باتل، قلق واشنطن البالغ إزاء دخول السفينة “ليدي آر” وزيارتها ميناء عسكرياً لدولة جنوب أفريقيا، ومزاعم تورطها في نقل أسلحة إلى روسيا.

وأعلن باتل ذلك، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي أشار فيه إلى أن “الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء دخول سفينة شحن روسية خاضعة للعقوبات إلى ميناء عسكري بجنوب أفريقيا في ديسمبر العام الماضي”.

وأضاف: “لقد عبّرنا عن مخاوفنا بشكل مباشر لعدد من مُمثلي السلطات في جنوب أفريقيا”.

وأردف في الوقت نفسه، أن واشنطن “لا تزال ملتزمة بتطوير أجندة إيجابية للعلاقات الثنائية مع جنوب أفريقيا”.

وفي ردّه على سؤال عمّا إذا كان قد تم التخطيط لاتخاذ أي إجراء ضد جنوب إفريقيا في ضوء الوضع الحالي قال إنه “لا يرغب في التكهن بأي خطوات إضافية” من جانب الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق من اليوم، ندّدت جنوب إفريقيا بالتصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي في بريتوريا واتّهم البلاد بتزويد روسيا بالأسلحة بشكل سرّي رغم اتّخاذها موقفا محايداً علناً من النزاع الأوكراني.

وقال فنسنت ماغوينيا، الناطق باسم رئيس البلاد سيريل رامافوزا في بيان اليوم الخميس إن “تصريحات السفير الأميركي تقوّض روح التعاون والشراكة” بين البلدين، مضيفاً أن “تبني (السفير) موقفاً علنياً يأتي بنتائج عكسية” يعد أمراً “مخيّباً للآمال”.

وفي نهاية أبريل الماضي دعا سفير جنوب أفريقيا لدى أوتاوا، رياز شيك، السلطات الكندية للمساعدة في وقف المواجهة العسكرية في أوكرانيا، مشيراً إلى أن موقف أوتاوا من الأزمة الأوكرانية “صادم”.

وأشار في حديث لصحيفة “Toronto Sun” إلى خيبة أمله من أن كندا لم تدعم فكرة إجراء مفاوضات سلمية حول أوكرانيا.

وأوضح: “يمكنكم أن تتخيلوا كم هو صادم بالنسبة إلينا أنه لا يمكننا إجراء حوار مع كندا بشأن أوكرانيا”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي “لديه كل الآليات لوقف هذه الحرب، لكنه لا يريد ذلك”.

المصدر: أ ف ب- تاس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى