المحكمة تلغي شهادة نتنياهو اليوم وأنباء عن صفقة محتملة للإقرار بالذنب

ألغت المحكمة جلسة شهادة رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد المعروفة بـ”ملفات الألف” التي كانت مقررة اليوم الاثنين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام العدو إسرائيلي.

وقالت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي إن جلسة محاكمة نتنياهو لن تُعقد اليوم، بعد تحديث من محاميه جرى تسلّمه أثناء الليل.

وذكرت قناة “آي 24” العدو الإسرائيلي أن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا وافقت على لقاء فريق الدفاع عن نتنياهو لإجراء مباحثات أولية بشأن صفقة إقرار بالذنب محتملة في محاكمته الجنائية الجارية.

وأمس الأحد، كشف تقرير للقناة 12 للعدو الاسرائيلي أن وساطات سرية تجري بين محامي نتنياهو ورئيس العدو الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن منح رئيس وزراء العدو عفوا في جرائم الفساد المتهم بها.

وذكر التقرير أن مفاوضات غير رسمية تجري بين محامي نتنياهو، أميت حداد، ورئيس العدو الإسرائيلي برعاية رجل الأعمال ومالك المطاعم نداف بليلاه.

خلفية المحاكمة
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات قد تستلزم سجنه إذا أُدين بها، وقدّم المستشار القضائي لحكومة العدو لائحة اتهام متعلقة بتلك التهم في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وبالتزامن مع ذلك، دعا رئيس العدو الإسرائيلي هرتسوغ الأطراف المعنية في قضية الفساد المرفوعة ضد نتنياهو إلى السعي للتوصل إلى تسوية خارج المحكمة.

وقال مكتب هرتسوغ إن هذه الخطوة تمثل “بداية” قبل أن ينظر رئيس العدو في ممارسة صلاحياته لمنح العفو، مشيرا إلى أن المدعوين إلى هذه المبادرة يشملون المستشارة القضائية للحكومة بهاراف، والمدعي العام أميت أيسمان، ومحامي نتنياهو حداد.

وقدّم نتنياهو طلب العفو في نوفمبر/تشرين الثاني، مشيراً إلى الانقسامات الداخلية الحادة بشأن محاكمته في قضايا الفساد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا هرتسوغ مرارا إلى منح نتنياهو عفوا، ووجّه إليه في بعض الأحيان انتقادات شخصية.

وتستمر محاكمة نتنياهو منذ نحو 6 أعوام، إذ بدأت عام 2020، لكنها تزامنت في السنوات الأخيرة مع انشغال تل أبيب بحروب على جبهات عدة، أبرزها قطاع غزة ولبنان وإيران.

المصدر: الجزيرة + صحافة العدو

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى