جيلي أوتوموبيليتي تشارك في النسخة السادسة من معرض TransMEA

كتب ماهر بدر

أعلنت شركة “أوتوموبيليتي”، الوكيل والمصنع الحصري لسيارات جيلي في جمهورية مصر العربية، عن مشاركتها في فعاليات الدورة السادسة من معرض ومؤتمر TransMEA، والذي أقيم بمركز المعارض بمدينة القاهرة خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر، والذي نظم بالتعاون مع وزارة النقل المصرية. ويُعد هذا الحدث منصة محورية لاستعراض أحدث الحلول والاتجاهات والمنتجات المبتكرة والتقنيات الحديثة،

بهدف الارتقاء في تقديم خدمات النقل واللوجستيات وتحقيق كفاءة وسرعة أكبر في هذا القطاع الحيوي.
خلال مشاركتها في جناحها بالمعرض، استعرضت شركة جيلي أوتوموبيليتي مجموعة طرازاتها المجمّعة محليًا، ومن بينها سيارة “إميجراند” من فئة السيدان التي تجمع بين الرحابة الداخلية والتقنيات التكنولوجية المتطورة، حيث تأتي الأبعاد الإجمالية بطول 4638 ملم، وعرض 1822 ملم، وارتفاع 1460 ملم، مع قاعدة عجلات بطول 2650 ملم، ووزن إجمالي يصل إلى 1265 كجم. كما توفر سعة صندوق أمتعة تصل إلى 500 لتر، وسعة خزان وقود تبلغ 50 لترًا.

أما بالنسبة الى طراز “كولراي” من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) المدمجة، فيبلغ طولها الإجمالي 4380 ملم، بينما في حين يبلغ العرض والارتفاع 1810 ملم و1615 ملم على الترتيب، الأمر الذي يمنحها حضورًا قويًا وتصميمًا عمليًا يلبي احتياجات العديد من العملاء.
وبالنسبة الى الفئة السعرية، تُطرح جيلي “إميجراند” المجمعة محليًا في السوق المصري بفئتين: فئة “Comfort” بسعر 839،000 جنيه مصري، وفئة “Luxury” بسعر 939،000 جنيه مصري. أما سيارة جيلي “كولراي” المجمعة محليًا، فهي متوفرة بثلاث فئات: “Comfort” بسعر 999،000 جنيه مصري، و”Premium” بسعر 1،099000 جنيه مصري، في حين بلغ سعر الفئة الأعلى تجهيزًا “Sport” 1،199،000 جنيه مصري. ومن الجدير بالذكر أن كلا الطرازين المجمّعين محليًا يُقدّمان في السوق المصري بضمان يصل إلى ست سنوات أو 200 ألف كيلومتر، أيهما أقرب.

من الناحية الميكانيكية، تأتي سيارة جيلي “إميجراند” المجمعة محليًا مزودة بمحرك متطور يُعد الأفضل ضمن فئته، بسعة 105 لتر، يولد قوة تبلغ 121 حصانًا ويوفر عزم دوران أقصى يصل إلى 152 نيوتن متر. يتصل هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من ست سرعات ينقل القوة إلى العجلات الأمامية، ما يسمح للسيارة بالانطلاق من وضع الثبات إلى سرعة 100 كم/ساعة خلال 12،6 ثانية فقط، مع معدل استهلاك وقود يبلغ 6،4 لتر لكل 100 كيلومتر.

أما جيلي “كولراي” المجمعة محليًا، فهي تعتمد على محرك قوي مكون من أربع أسطوانات بسعة 105 لترًا مزود بتقنية التربو، يولد قوة 172 حصانًا مع عزم دوران يبلغ 290 نيوتن متر، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي من سبع سرعات من فئة DCT، ما يمكّن السيارة من التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 7،6 ثانية فقط، مع تحقيق معدل استهلاك وقود اقتصادي يصل إلى 6،2 لتر لكل 100 كيلومتر. وبذلك يشكل كلا الطرازين خيارًا مثاليًا وفعالًا للاستخدام اليومي بفضل كفاءتهما في الأداء واستهلاك الوقود.
بمجرد دخولك إلى المقصورة الداخلية لسيارة جيلي “كولراي” ذات التصميم العصري، ستجد نفسك محاطًا بمواد فاخرة عالية الجودة تعكس الاهتمام بالتفاصيل من جميع الجهات. وتبرز المقصورة بتقنياتها الذكية والمبتكرة، حيث تضم شاشة تعمل باللمس للنظام المعلوماتي الترفيهي بقياس 12 بوصة، بالإضافة إلى شاشة عدادات رقمية بقياس 10،25 بوصة. كما توفر السيارة شاحن هاتف لاسلكي، وعجلة قيادة جلدية متعددة الوظائف، مع إمكانية تعديل مقعد السائق الأمامي كهربائيًا في ست وضعيات مختلفة، وعن مقصورة طراز “إميجراند” الأعلى تجهيزًا، فتتميز بمواصفات تعد الأفضل ضمن فئتها، إذ تأتي بمقصورة مصنوعة من الجلد عالي الجودة تجمع بين اللونين الأزرق والرمادي، وتحتوي على شاشة معلوماتية ترفيهية تعمل باللمس بقياس 12،3 بوصة، وشاشة عدادات رقمية بنفس الحجم، بالإضافة إلى ست سماعات للنظام الصوتي، وعجلة قيادة جلدية متعددة الوظائف.

أما على صعيد الأمان، أولت شركة جيلي أوتوموبيليتي اهتمامًا بتوفير أعلى مستويات الأمان عبر حزمة متكاملة من الأنظمة الذكية المتطورة، وذلك لضمان قيادة آمنة. وتشمل هذه الأنظمة نظام منع انغلاق المكابح (ABS)، ونظام توزيع قوة الكبح الإلكتروني (EBD)، ونظام مساعد المكابح الهيدروليكي (HBA)، بالإضافة إلى الوسائد الهوائية، ونظام تثبيت السرعة (CC)، وكاميرا محيطية بزاوية رؤية 360 درجة توفر وضوحًا فائقًا، إلى جانب نظام الثبات الإلكتروني (ESC)، ونظام منع الانزلاق (TCS)، فضلاً عن باقة إضافية من تقنيات السلامة التي تضمن الأمان لجميع الركاب في مختلف ظروف القيادة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى