
اهلا بكم في ديمقراطية احزاب السياديين والممانعين
كتب حسن أحمد خليل
هل ممكن ان يشير احد الى حزب او تيار او حركة في لبنان، فيه قيادي رقم ٢ بعد الرئيس رقم ١، او زوجته او ابنه.
القيادي التالي هو رقم 11 على الاقل..هل يعلم اللبنانيون ان معظم الاحزاب والتيارات والحركات اللبنانية، هي احزاب ملكية، مهما ادعوا وجود مكتب او هيئة او مجلس سياسي، وهيئة سياسية، او مجلس تنفيذي…
الحزب او التيار او الحركة هي ملكية خاصة للرئيس، او زوجته او ابنه.. او العائلة.. معظم الآخرين دمى متحركة وعدة شغل وماكياج..
هل يعلم اللبنانيون ان على القياديين والوزراء والنواب والمحازبين، ان يلمحوا دوما، في كل مقابلة تلفزيونية، او محفل اعلامي، الى حكمة وقيادة رئيس الحزب او التيار او الحركة.. لا يختلفون عن انظمة الديكتاتوريات.
هل تتذكرون بدعة “ابن بيت سياسي عريق”. لذلك عليهم مبايعة الزعيم بدون نقاش. كيف مال يميلون..
وكيف استانس يستانسون..
ومهما قرر يلتزمون..
ثم… يطالبون بتطبيق الديمقراطية…
هاها..هاها..هاها..
ديمقراطية مدام كلود ايام العز..
الزلزال المحدود الوحيد الذي قد يتمناه اللبناني، هو لو ضرب ساحة النجمة، هادما لمجلس نواب العار والقهر والظلم والفساد والنهب والتآمر..
ديمقراطية؟؟
اتركيني يا صفية. دخيلك بدي نام..