
فيديو مروع لحظة انفجار ضخم في إسطنبول يوقع قتلى وجرحى
ذكرت وسائل إعلام تركية أن انفجارا وقع (الأحد 13-11-2022) في شارع مزدحم بمنطقة تقسيم في وسط مدينة إسطنبول التركية، مما خلف عدة مصابين فيما هرع آخرون فرارا من الموقع.
وعرضت قناة (تي.آر.تي الإخبارية) الرسمية ووسائل إعلام أخرى مقاطع مصورة لسيارات إسعاف وأفراد من الشرطة يتجهون إلى موقع الانفجار في شارع الاستقلال.
وقالت المصادر إن حصيلة الانفجار أفادت بسقوط 6 قتلى الأقل و53 جريحا إثر الانفجار الذي وقع في منطقة تقسيم المكتظة بالسائحين، بينما أكد محافظ إسطنبول في تغريدة له على تويتر وقوع قتلى في الانفجار.
وأظهرت صور فوضى في الشارع، بينما هرعت قوات الأمن والدفاع المدني وسيارات إسعاف إلى المكان.
وأعلنت الشرطة التركية منطقة تقسيم في إسطنبول تحسبا لانفجار آخر، وأحدث الانفجار في شارع الاستقلال على طريق مشاة بطول 1.4 كيلومتر، في وقت كان حشد المارة كثيفاً، وهرعت سيارات الإسعاف وعربات الإطفاء وعناصر من الشرطة وخبراء في تفكيك المتفجرات إلى مكان الحادث، وأغلقت المتاجر في المنطقة المحيطة، وشوهد انتشار أمني مكثف، ومنع الأمن التركي أي دخول أو خروج من المنطقة.
وأكد حاكم إسطنبول علي يرلي قايا في تغريدة على تويتر سقوط ضحايا من جراء الانفجار.
وتم نقل القتلى والمصابين، وأخلت المنطقة تحسباً لوقوع انفجار آخر، بينما لم يتضح سبب الانفجار الذي من المرجح أن يكون هجوماً انتحارياً، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
من جهته فتح المدعي العام في إسطنبول تحقيقاً في الانفجار، مرجحاً أنه عملية إرهابية، وفرض المجلس الأعلى للبث الإذاعي والتلفزيوني في تركيا حظراً على تغطية الانفجار بعد نحو ساعة من وقوعه.
بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي عقده بمطار إسطنبول قبيل توجهه إلى إندونيسيا لحضور قمة مجموعة العشرين: إن المتورطين في انفجار شارع الاستقلال بحي تقسيم سينالون العقاب.
وأضاف: ربما يكون من الخطأ أن نجزم بأن انفجار شارع الاستقلال عمل إرهابي، لكن التطورات الأولية والمعلومات التي تلقيناها من الوالي تشير إلى ذلك، مؤكداً أن السلطات المعنية تواصل أعمالها للكشف عن مرتكبي الهجوم والجهات التي تقف وراءه، لافتاً إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود دور لامرأة في الانفجار.
وتم استهداف شارع الاستقلال في سلسلة من الهجمات عامَي 2015 و2016، وتبنى تنظيم (داعش) الإرهابي حينها تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص، وإصابة أكثر من ألفي شخص بجروح.



