العلماء يحذرون… الروبوتات القاتلة قادمة

يحذر العلماء المتخصصون في مجال الذكاء الصناعي من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى النقطة التي سنرى فيها قريبا الأسلحة الفتاكة التي يمكن أن تصدر قرارا بالقتل دونما أدنى سيطرة من بشر، بحسب مقال للكاتبة جين غيرسون بصحيفة “National Post” الكندية بعنوان “الروبوتات القاتلة احتمال نشوب حرب جديدة”، حرب من الممكن أن تستهدف بشكل انتقائي وتذبح شعوبا بأسرها بتكلفة قليلة.

وقد شعر بعض العلماء بالقلق الشديد إزاء الاحتمالات بعيدة المدى، لدرجة أنهم تكاتفوا معا لإطلاق حملة “أوقفوا الروبوت القاتل”، فيما يأمل القائمون على الحملة في وضع بروتوكول جديد، بالاتفاقية الخاصة ببعض الأسلحة التقليدية في الأمم المتحدة، يكرس حاجة البشر إلى التحكم في مفاتيح القتل (الروبوت القاتل).

من جهة اخرى مازال، الانقسام سيد الموقف في مفاوضات في جنيف لحظر الروبوتات القاتلة وغيرها من أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم. وقد أدت الحرب الدائرة في أوكرانيا إلى تعقيد المباحثات الأممية.

والروبوتات القالة تحمل على متنها متفجرات وأجهزة استشعار وكاميرات لتنفيذ مهمتها المتمثلة في استهداف هدف بعينه جرى تحديده باستخدام خوارزمية في مقعد القيادة لتدميره وتدمير نفسها فيما لا تترك خلفها سوى بعض المخلفات الإلكترونية.

ومؤخرا، تسعى شركات التسليح إلى الاستفادة من التطور الكبير الذي طرأ على مجال الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم الآلي لإنتاج أسلحة جديدة. يطلق المؤتمر الأممي على هذه الأسلحة اسم “الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل” فيما يصفها آخرون بالروبوتات القاتلة التي قد تكون في شكل طائرة مسيرة أو مركبة برية أو حتى غواصة.

وترغب بعض الدول في حظر أنظمة التسليح ذاتية التشغيل رفضا لأن تمتلك الخوارزمية القول الفصل في إنهاء حياة شخص ما أو بقائه على قيد الحياة، فيما تريد دول أخرى وضع ضوابط حيال استخدام هذه النوعية من الأسلحة بما يشمل نوعا من التحكم البشري.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى