
وتستمر رسالة الحياة على أدراج بعلبك
زخم الثقافة ينطلق مع سمية ولبنان بعلبكي
تستعيد مهرجانات بعلبك الدولية جمهورها بعودة حفلاتها التي ستعيد الحياة بتحدٍ ثقافي وفني، في مواجهة للظروف المتتالية التي مرّن على لبنان بشكل خاص، حاملة معها رسالة الحياة لتنطلق من أدراج بعلبك ومعابدها الأثرية التي تضج حياة وتضخ حباً.
وسيترجم هذا الحب بعبق صوت الفنانة سمية بعلبكي وسحر موسيقى لبنان بعلبكي، لتكون ليلة افتتاح المهرجان في 8 تموز 2022 غير اعتيادية، حيث سيقدم قطبي الفن الراقي تكريماً للموسيقى والأغاني اللبنانية التراثيّة” لإحياء تراثنا الموسيقي.
اما الأمسية الثانية سيتم فيها استكمال الإلتزام الذي قطعته لجنة المهرجان العام الماضي بدعم المواهب الشابة. وستقدم فرقة البوب- روك، أدونيس.
الحفلة الثالثة في 11 تموز/ يوليو يوليو: أمسية فلامنكو وجاز بالتعاون مع السفارة الإسبانيّة. مع عازف الغيتار والمؤلف الإسباني خوسيه كيفيدو بوليتا في حفلة عنوانها “كواتيكو تريو”، يرافقه فيها غناءً رافاييل دياوتريرا وعلى الإيقاع كارلوس مورينو.وتعتبر هذه الأمسية المبادرة التذكير بأهميّة التبادل الثقافي مع الدول الصديقة.
الأمسية الرابعة في 17 تموز/ يوليو صممت خصّيصا” لمهرجان بعلبك بتوقيع عازف البيانو اللبناني-الفرنسي سيمون غريشي، الذي كان وراء مبادرة أمسية دعم مهرجانات بعلبك التي أقيمت في معهد العالم العربي في كانون الأول الماضي. وسترافقه الراقصة الإيرانية رنا غرغاني والملحن الإيطالي جاكوبو بابوني شيلينجي الذين شاركا بجدارة في أمسية معهد العالم العربي “Baalbek, mon amour”.
يذكر أن الشريك الرئيس لمهرجانات بعلبك الدولية CMA CGM، بالاضافة الى مجموعة رعاة آخرين.
المرتضى
وقال وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى في كلمته “بنروح كتير وبنغيب كتير وبنرجع ع دراج بعلبك”. كما تعود الطيرُ إلى أعشاشِها، والغيومُ إلى بحارِها، هكذا يرجعُ الفنُّ إلى بعلبك، ليتكئَ على الستةِ الأعمدة، ويصدحَ ما بين باخوس وجوبيتر، على مسمعِ التاريخ الحيِّ النابضِ في الحجارةِ الصماء. إنها الحضرةُ التي ما برحت تنزلُ من فوق، من ذُرا الإبداع اللبناني والعالمي، منذ العام 1955، لتصير المواسمُ كلَّ صيف في أطلالِ القلعة الرومانية “شمعة على أدراجها ووردة عند سياجها ونقطة زيتٍ في سراجها”، مثلما غنَّت فيروز.
وختم وزير الثقافة :”بوركت جهود لجنة مهرجانات بعلبك، بورك المشاركون في ليالي هذا الصيف من مبدعين في جميع المجالات.”
نتمنى للجنة مهرجانات بعلبك الدولية وعلى رأسها السيدة نايلة دو فريج في إطلاقها لمهرجانات هذا العام التوفيق الدائم، وإلى مزيد من النجاحات والتألّق، ونضع كل إمكاناتنا في وزارة السياحة بتصرّف هذا الحدث الكبير، على أمل اللقاء قريباً في مهرجانات لبنان 2022 في العاصمة بيروت، وأن يبقى هذا الوطن مساحة للفن والثقافة والسياحة والإبداع إلى أبد الآبدين. وشكراً.
بشير خضر
وأشار محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر على ضرورة استمرار المهرجانات في مدينة بعلبك والتمسك بالثقافة علماً أنه وبالرغم من الازمات والظروف الصعبة التي مر بها لبنان ولا يزال، الا ان بعلبك بقيت صامدة والمهرجانات استمرت في العامين ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ ولو بشكل رمزي بظل غياب الإمكانيات المادية وغياب الجمهور بسبب الظروف الصحية. الا أن هذا العام سيكون مميز وستعود الحياة الى بعلبك، واهلها اشتاقوا للمهرجانات وضيوفها، لتشكل هذا العام بصيص امل ومساحة للفرح رغم كل الظروف.
سفير إسبانيا خيسوس سانتوس أغوادو
فيما أبدى سفير اسبانيا في لبنان سعادته بأن تشارك السفارة الإسبانية في لبنان في هذه النسخة من مهرجان بعلبك 2022. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن أقول إن هذا هو أول نشاط ثقافي لي كسفير لبلدي في لبنان ، لذا فإن الاعتراف – مقابل المهرجان ذو شقين.
تانيا سعد زيني
وقالت العضو المنتدب لـ CMA CGM ، السيدة تانيا سعد زيني: ” منذ عام 2008 ، كانت CMA CGM Group شريكًا مخلصًا ، واستثمرت بشكل كبير في دعم مهرجان بعلبك الدولي في جميع مشاريعه وعروضه وحفلاته الموسيقية ومنصاته.
هذا العام ، قررت المجموعة تعزيز حضورها إلى جانب المهرجان ، لإثبات أهمية إبراز الثقافة ، في وقت يمر فيه لبنان بأزمة اقتصادية واجتماعية عميقة. وهكذا ، من خلال التزامها تجاه اللاعبين في المشهد الموسيقي والثقافي ، ترغب المجموعة في المساعدة على رفع اسم لبنان بشكل إبداعي وفني ، وتشجيع اللبنانيين على البقاء مرتبطين ببلدهم والإيمان بمستقبله.




