الأب مجدي العلاوي يعيد المعنى الحقيقي وطعم عيد الفطر إلى كل الفقراء والمحتاجين

سام سعد
يُشكّل العطاء ودعم الفقراء جزءاً أساسيّاً من شهر رمضان المبارك وفترة عيد الفطر السعيد
فكيف لو جاء هذا العطاء من انسان آمن بالانسانية بغض النظر عن دين البشر، يساعد الجميع ويبقى على مسافة واحدة من الجميع؟
يقول الدين الاسلامي إن زكاة الفطر تدخل ضمن تلك المنظومة الرائعة للتشريع الإسلامي لتقيم هذا المجتمع المتواد، الذي يفرح كله يوم العيد.. يستوي في ذلك الغني والفقير. ويقول الدين المسيحي من خلال الكتاب المقدس حيث أتت الزكاة فى الانجيل بمعنى الصدقة والصدقات
“طوبى للذي ينظر إلى المسكين” (مزمور41: 1)،
“إن جاع عدوك فأطعمه خبزًا، وإن عطش فاسقه ماءً” (الأمثال 25: 21). وغيرها الكثير طبعاً…
هذه حال الأب مجدي العلاوي الذي لم بمضِ على فقدان ابنه سوى القليل “نسبياً” حتى عاد ليكون سند لكثيرين و ليستمر برسالته على الأرض
قدم الأب مجدي العلاوي  “دليفري شكا ” هو احدى فروع مطاعم جمعية سعادة السماء، هو مطبخ  يوزع 800 حصة غذائية كاملة (تتضمن وجبة طعام، خبز، خضار،فواكه و حلوايات)
  مقسمة إلى :
تحضير  400 وجبة تتوزع كل إثنين، أربعاء و جمعة في شكا، و كل ثلاثاء، خميس و سبت في مجدليا ومدينة الميناء- طرابلس.
و أيضاً  تتوزيع كل سبت 400 وجبة غذائية كاملة اخرى تقسم بين انفه، كفرعقا، البترون، والقبة.
كما وحول موقتاً الفرن الذي يملكه لمعمل يصنع الحلويات لأن عيد الفطر لا يحلو من دون “الحلو اللبناني” فبذلك يوزع مجاناً الحلويات في ايام عيد الفطر لكل محتاج حتى يشعر بفرح العيد
أما في زغرتا فحول مطبخ “جماعة سعادة السماء” الذي يعتمد على الدعم و التبرعات العينية و النقدية من قبل الخيرين و يتألف من مجموعة من السيدات والشبان والشابات المتطوعين ،يحضرون وجبات غذائية متنوعة(طبخ، لحوم، حبوب، خضار، فاكهة، خبز، حلويات…) لأيام الاثنين، الأربعاء والجمعة ويتم توزيعها من قبل متطوعين أيضاً على حوالى 90 عائلة محتاجة من زغرتا  أي ما يقارب 200 شخصاً. فهل من طريقة اجمل من هذه واقرب منها الى كُتب الله كي تُطبق على الأرض؟ هذا الأب المفجوع على خسارة فلذة كبده لم يغضب من ربه، او يبتعد عن الصلاة امام هذا المصاب الأليم، بل مازال يسعى ليكون حاضراً جنباً الى جنب مع المحتاجين والفقراء في الأعياد على انواعها وفي يومياتهم حتى يؤمن ابسط احتياجاتهم.
نتقدم لكل من يحتفل بعيد الفطر السعيد بأحر التهاني ونذكر ان على المرء ان يخرج إلى العالم وليكون إنساناً جيداً مسالماً، ولكن الأهم أن يخرج الى العالم ويفعل الخير.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى