رداً على اللقاء التشاوري في حبوش- الجنوب

ادعى  ما يسمى اللقاء التشاوري انه حشد من شخصيات اجتمعوا من أجل التشاور (من بينهم د.علي بيضون والعميد المتقاعد محمد سبيتي) وتقريب وجهات النظر من اجل تشكيل لوائح انتخابية في الدائرتين الثانية والثالثة في الجنوب، وان غالبية الحضور اتفقوا على تشكيل لوائح تدعم حزب الله.

لذلك يهمنا ان نوضح ما يلي:
1- كوننا ثوريين وتغييريين وغير جبناء، ونقول رأينا أينما كان وأمام كل الناس، كان  لا بد أن نبقى لنسمعهم قناعاتنا بأن تكون لوائح الانتخابات من أناس يشبهون بعضهم البعض بمواقفهم وخطابهم وقناعاتهم.
وقناعتنا أننا فعلاً نحتاج مقاومة لمقاومة العدو الاسرائيلي ولكن ليس أي مقاومة، وهي برأينا أن تكون:
أولاً: لا تتماهى مع الفساد ويكون هدفها أولاً تحرير الإنسان قبل الأرض.
ثانياً: المقاومة التي نحن نريدها هي المقاومة التي لا تتحرك مع أنغام مسارات السياسية الخارجية لأي دولة في العالم من 193 دولة في العالم الأعضاء في الأمم المتحدة، بل تعمل للمصلحة اللبنانية فقط لا غير.
وما قيل في وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب لم يذكر رأينا، ونتحدى الجميع أن يقولوا إننا لم نصرّح بهذا الرأي وأمام الجميع، ونتحدى ان يقدموا اي تسجيلات تخالف عقيدتنا.
ونرفض أيضاً أن يقوموا بإنشاء لائحة ثالثة في الجنوب لتشتيت أصوات التغييريين. لأنه تبين لنا ان  لقائهم التشاوري كان لتشكيل لائحة ثالثة لمصلحة الثنائي الشيعي.
نتمنى على الإخوة بالنضال الثوري ألا يقعوا في أحابيل وإعلام وبروباغندا المنظومة الحاكمة الفاسدة لخلق الشقاق  بيننا لابعادنا عن بعض وتفكيكنا.
2-  ممنوع التشكيك والتخوين، ويجب أن يستبدل ذلك بالتواصل الصريح الشفاف البعيد عن الاعلام بين المناضلين،إلا اذا كان هناك غاية في اختلاق بلبلة مفتعلة لغايةٍ ما.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى