أكبر أكاذيب في أروقة المجلس النيابي… مركز تدمير الدولة والمجتمع

كتب حسن أحمد خليل

بعد الاستماع أخيرا لمرجع نيابي:
– يروج حزب المصارف ان صندوق النقد هو من يريد شطب الودائع، والنواب هم من يرفضون الشطب.. يا سلام على اخلاقهم!!! أصبحوا اليوم هم الحريصون وصندوق النقد هو الفاسد..
النواب شطبوها ولعنوا ابوها..
لذلك الادعاء كذب.. كذب.. كذب..
– الترويج الدائم ان الدولة استدانت من المركزي، وهو استدان من المصارف التي استعملت ودائع الناس.. قمة الكذب..
كذب.. كذب.. كذب..
دين الدولة بالدولار هي 32 مليار دولار فقط باليوروبوند..
5،7 مليار يحملها المركزي وحوالى 10 مليار فقط تحملها المصارف. اي ما مجموعه 15 مليار فقط من أصل 120 مليار دولار ودائع اختفت.

تفاصيل رئيسية في اختفاء الودائع: 43 مليار صرفت باعتراف سلامة على فوائد للمضاربة بالليرة.
15 مليار دعم.
– 32 مليار ديون على تجار وصناعيين ومقترضين سددوها بالليرة على 1500.
– اضافة الى 5،5 مليار هندسات مالية.
– إضافة 3 مليار وزعت على صيرفة.
– وقروض للمصارف بقيمة 8،5 مليار سنة 2020 خرج منها 3،5.
وقروض ميسرة للمصارف بفائدة1% قبلها بسنوات.
– مليارات لتعويم مصارف مفلسة.
– واخيرا تنفيعات وتوزيعات لجيش من وسائل الإعلام والصحافيين المستشارين والقضاة والضباط والنقابيين وسياسيين من الصف الثاني إلى العاشر..
– أما الحديث عن ان الكهرباء سبب ثلث الدين العام، أيضا كذب لان دعم الكهرباء السنوي على مدى سنين، كان جزء من عجز الموازنات، وليس من المركزي. والعجز هو الذي ركب الدين العام الذي ذكرناه اولا وهو 32 مليار يوروبوندز بالدولار… باقي الدين وهو 66 دولار بالليرة لا يحتسب في الفجوة.

ترقبوا غدا الأدلة الدامغة على أن المجلس النيابي، هو حيث تخطط وتنفذ الجرائم بحق الشعب اللبناني. وهناك مركز الدولة العميقة..
وهو الذي يلهيكم بقضايا السيادة والسلاح لصرف النظر عن ارتكاباتهم.
وهناك يتقاسم اعضاء المافيات الغنائم.
وهناك أدوات التنظيف لغسل ادمغة ملايين البشر..
التفصيل غدآ.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى