نديم الجميل ينادي لبنان من الولايات المتحدة: المشكلة بعقيدة وأجندة خارجية تنفذ في الداخل

أقام كتائبيو لوس انجلوس – كاليفورنيا – اقليم الولايات المتحدة أقاموا عشاء على شرف النائب الجميل تخلله احتفال تكريمي لخمسينيي القسم، حضره النائب اديب عبد المسيح، قنصل لبنان العام في لوس انجلوس بشير سركيس، قنصل لبنان الفخري في نيفادا فيليب زيادة، رئيس الجامعة الثقافية في العالم نبيه الشرتوني على رأس وفد، وفد من تجمع “لبناننا الجديد” برئاسة فادي لبنان، وفد من المعهد اللبناني الاميركي للسياسات برئاسة جوزف دانيا، وفود من حزب “القوات اللبنانية” برئاسة جينكلود صوما، والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة سامي القاضي، اصدقاء النائب مارك ضو برئاسة خالد حمادة، رئيس الهيئة الإغترابية في حزب الكتائب ميشال الهراوي، رئيس اقليم الولايات المتحدة الكتائبي طوني فارس وعدد من المسؤولين في الاقليم، عضو المكتب السياسي الكتائبي ابراهيم مرجي، رئيسة قسم لوس انجلوس انطوانيت عبود، رئيس قسم سان دياغو جوزف صفير، رئيس قسم اورانج كاونتي ميشال فغالي، رئيس قسم فينكس انطوان الاشقر، رئيسة قسم اوتاوا ميرنا متى، منسق الولايات المتحدة السابق في الكتائب اسعد رحال، منسق كندا السابق ايلي متى وحشد من الاصدقاء والرفاق من قسم لوس انجلوس.

الجميل
وألقى النائب الجميل كلمة استهلها باللغة الإنكليزية للترحيب بضيوف الحزب الأميركيين وتوجه إليهم قائلا: “كنا دائما معا وسنبقى معا للدفاع عن القيم والمبادىء ذاتها، قيم الديموقراطية والعدالة والحرية، هذه القيم التي آمنا بها واستشهد من أجلها ومن أجل المحافظة على ال 10452 كلم الكثير من الذين حملوا السلاح للدفاع عن أرض الوطن التي سنبقى ندافع عنها بالقيم التي نؤمن بها، وشكرا لكم أصدقاء تشاركونا هذه الحفلة الليلة”.

وتوجه إلى الجالية اللبنانية بالقول: “نستنكر من لوس انجلوس ما حصل في عوكر أمام السفارة الأميركية، وهذا أمر مرفوض ولا نقبل به ولا أعرف ما هي الرسالة التي أرادوها من هذا الإعتداء ولكن ما هو أكيد هو ضرب العلاقة التي تربط لبنان والولايات المتحدة ثقافيا وحضاريا وإنسانيا. فهذا الإعتداء يزيدنا عزما لتمتين العلاقة مع الولايات المتحدة التي تحتضن اللبنانيين من كل الطوائف والمناطق، وهم طبعا أصبحوا بارزين كل في مجاله، ولكن علينا أن نشكر الولايات المتحدة التي أتاحت للبنانيين البارزين في شتى المجالات الفرصة لإبراز قدراتهم ومواهبهم، خصوصا في المراحل التي كان لبنان يشهد الحروب المتتالية على أرضه وفي عناوين مختلفة. لذلك أشكر الدولة الأميركية التي تستمر في تقديم الفرص للبنانيين”.

أضاف: “ومن هنا من الولايات المتحدة، أدعو كل المغتربين اللبنانيين في كل أرجاء العالم ألا تكون علاقتهم بوطنهم سطحية وفاترة، بل أدعوهم لتعزيز الروابط بوطنهم وأرضهم، فوطنهم الأول بحاجة إليهم وإلى دعمهم خصوصا في الظروف الصعبة التي يمر بها في هذه الفترة.

وتابع الجميل: “بإمكاننا أن نستاء من لبنان ونبتعد عنه لعدة أسباب والا نحبه بسبب الإرتكابات التي تحصل فيه ولست هنا لأكررها، الجميع يعرفها، ولكن أرجوكم الا نفقد الأمل به ويجب أن تكون لنا القناعة أن لبنان هو وطننا وليس وطن الآخرين على أرضنا”.

ولفت الى ان “لبنان اليوم ليس في مرحلة اختيار رئيس جمهورية فقط، بل نحن نعيش في بلد “فلتان” ولا نعرف كيف يسير. السبب الأساسي لكل معاناة لبنان وللشغور في رئاسة الجمهورية ولكل الإنهيار على كل الأصعدة التي يعيشها لبنان اليوم، اعلناه منذ عام 2005، كل القصة هي قصة اعتراف بالمشكلة ولا أقول إننا نريد حلها اليوم، لكن نريد الإعتراف بها. في الماضي كنا نعتبر ان المشكلة هي بسلاح حزب الله. المشكلة ليست سلاح حزب الله، بل حزب الله “بإمو وأبو”. المشكلة اليوم في لبنان ليست مشكلة سلاح يتحكم بلبنان. المشكلة هي بعقيدة وسياسة وأجندة وثقافة ومشروع من خارج لبنان ينفذ بلبنان عبر السلاح وعبر مشاريع أخرى. هذا الصراع الموجود في لبنان والذي يجعلنا عاجزين عن اختيار رئيس الجمهورية. هناك مشروعان اليوم في لبنان، وبهذين المشروعين لا يمكن لنا انتخاب رئيس جمهورية. المشكلة ليست بين سليمان فرنجية ومرشح المعارضة. المشكلة ليست بإسم الشخص. المشكلة هي بالنهج والثقافة والهوية”.

وقال: “في العام 2016 تم انتخاب مرشح حزب الله رئيسا للبنان، ومنذ ذلك التاريخ يدفع لبنان ثمن هذا الخيار الذي يتجه نحو المحور الذي أوصل لبنان الذي وصل اليه. ونحن نعيش اليوم الأجواء ذاتها. هناك مرشح بغض النظر عن اسمه وشخصيته، يريدون أن نختاره. يريدون أن نختار محورا نحن نرفضه من أساسه. نحن خضنا انتخابات 2022 النيابية ضد المحور الذي جعل لبنان منهارا سياسيا وماليا وثقافيا. انتخبنا اللبنانيون على أساس أن نضع حدا لهذا المحور وليس لتسليمه وطننا على طبق رئاسة الجمهورية”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى