مساعٍ سعودية – صينية لتجنب معارضة الوقود الأحفوري في اتفاق المناخ

ذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر مطلعة أن الصين والسعودية تسعيان ضمن مجموعة من الدول؛ لمنع أن يتضمن اتفاق الأمم المتحدة بشأن المناخ أي إشارة تعارض دعم الوقود الأحفوري.

ونقلت “رويترز” عن مصدرين قريبين من المفاوضات الجارية في قمة الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو باسكتلندا، أن الصين والسعودية تضغطان لحذف هذه الإشارة.

وبحسب الوكالة، أصبحت قضية دعم النفط والغاز والفحم نقطة عالقة رئيسية في القمة، حيث تجاوز المفاوضون بالفعل موعداً نهائياً، يوم الجمعة، للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى الحفاظ على منع تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية.

وتطلب مسودات حالية للاتفاقية جرى التفاوض عليها خلال الأسبوعين الماضيين من الحكومات وقف الدعم المالي العام للوقود الأحفوري، والذي يقول العلماء إنه المحرك الأساسي للتغير المناخي الذي يسببه الإنسان.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص للمناخ للقمة جون كيري، يوم الجمعة الماضي، إن محاولة كبح ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت الذي تنفق فيه الحكومات مئات المليارات من الدولارات على دعم الوقود الذي تسبب في ذلك “جنون”.

وتضغط دول غربية أخرى، من بينها أعضاء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا؛ للإبقاء على الإشارة إلى إلغاء دعم الوقود الأحفوري.

وشاركت السعودية في قمة المناخ المقامة في غلاسكو بخطط استراتيجية تصل إلى 65 مبادرة، تغطي الجوانب البيئية كافة بتكلفة تتجاوز 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار).

وتستهدف المملكة الوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات في عام 2060، من خلال نهج الاقتصاد الدائري الكربوني ‏عبر المجموعة الأولى من مبادرات “السعودية الخضراء”، باستثمارات تتجاوز 700 مليار ريال (186 مليار دولار) لرسم مستقبل أكثر استدامة في المملكة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى