عون أمام السلك الديبلوماسي: رصاصة واحدة لم تُطلق من الجنوب منذ رئاستي والسيادة للجيش وحده

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان بدأ مرحلة التعافي الحقيقي واستعادة سيادته الكاملة، مشدداً على أن “الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون”. وفي خطاب جامع أمام السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية في القصر

الجمهوري، أجرى الرئيس عون “جردة إنقاذية” لعام من ولايته، معلناً الانتقال من دولة “مثخنة بالفراغات” إلى دولة المؤسسات والعمل والإصلاح.

واعتبر الرئيس عون أن الإنجاز الأبرز تمثّل في خطة “حصر السلاح” التي أقرتها حكومة الدكتور نواف سالم، مؤكداً أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية باتت وحدها المسؤولة عملانياً عن جنوب الليطاني. وقال: “بكل فخر، لم تُطلق رصاصة واحدة من لبنان خلال سنة من رئاستي، والجيش تولى مهاماً هائلة لتنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، مهما كانت تبعيته، التزاماً بتفاهم تشرين الثاني ٢٠٢٤ وحرصاً على مصلحة لبنان العليا”.

وكشف عون عن صدور 2240 مرسوماً في أقل من عام، أعادت تكوين إدارات الدولة والأسلاك الدبلوماسية والقضائية والمالية على قاعدة الكفاءة. وفي ملف الإصلاح، أشار إلى:

-إقرار قانون استقلالية القضاء المنشود منذ عقود.
-تكوين الهيئات الناظمة للقطاعات الحيوية لسد منافذ الفساد والزبائنية.
-تحقيق نمو اقتصادي في عام 2025 يعد من بين الأعلى في المنطقة، مع عودة التدفقات المالية لمستويات ما قبل 15 عاماً.

وأعلن الرئيس عون رسمياً عن تحديد موعد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس بتاريخ 5 آذار المقبل، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسعى من الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وتجاوب قطري مصري، مؤكداً أن الجيش يحتاج لهذا الدعم البشري واللوجستي لمواكبة مهامه المتوسعة.

وشدد الرئيس على الالتزام بالديمقراطية عبر إجراء الانتخابات البلدية، والتحضير للانتخابات النيابية في منتصف العام الجاري. أما خارجياً، فأكد نجاحه في إعادة لبنان إلى “حضنه الطبيعي” ضمن الشرعية العربية والدولية من خلال جولات شملت 10 دول عربية و4 أوروبية، توجت بزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر التاريخية للبنان.

وختم الرئيس عون بالقول: “لبنان وطن منذور للسلام لا الاستسلام، ولن نسمح مجدداً بزجه في مغامرات انتحارية أو انزلاقه في صراعات الآخرين على أرضنا، فالحق يعلو والسيادة لا تتجزأ”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى