ترامب يعود الى مبنى الكابيتول رئيسا للمرة الثانية

وصل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، والرئيس المنتهية ولايته جو بايدن الى مبنى الكابيتول، حيث اقيمت مراسم تنصيب ترامب رئيسا لأميركا.

وزار ترامب اليوم، كنيسة سان جونز، وتوجه بعدها إلى البيت الأبيض، حيث التقى جو بايدن، فيما يسمى ب “لقاء الشاي”، وتوجها إلى مبنى الكابتول لأداء اليمين رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، مستهلا فترة رئاسية ثانية.

وفي البيت الأبيض، قال بايدن مرحبا بترامب: “أهلا بك في بيتك”. كما قال إنه ترك رسالة لترامب في المكتب البيضاوي.

واستقبلت نائبة بايدن، كامالا هاريس، نائب الرئيس ترامب، جي دي فانس، بالبيت الأبيض. فيما يصوت مجلس الشيوخ سيصوت اليوم على مرشحي ترامب لوزارتي الدفاع والخارجية.

وإلى ذلك، توافد المشاركون في حفلة تنصيب ترامب إلى مبنى الكابيتول، وعلى رأسهم عائلة الرئيس المنتخب.

وأدى ترامب اليمين أمام كبير القضاة الأميركيين جون روبرتس. وكان من المزمع أن يؤدي اليمين أمام مبنى الكونغرس، لكن تقرر أن يتم ذلك داخل مبنى الكابيتول بسبب البرد القارس.

ويؤدي الرئيس القسم المنصوص عليه في المادة الثانية من الدستور: “أقسم رسميا بأنني سأنفذ بإخلاص مهام رئيس الولايات المتحدة، وسأقوم بقدر استطاعتي بالحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه”.

ويختم بعبارة “فليساعدني الله”، وهو تقليد يعود إلى عهد الرئيس هربرت هوفر.

ويعقب أداء اليمين الدستورية إلقاء خطاب التنصيب، ثم يتبعه غداء التنصيب التقليدي في مبنى الكابيتول.

وقد تمت طباعة أكثر من 220 ألف تذكرة للحدث، تصدرها اللجنة المشتركة للكونغرس المعنية بمراسم التنصيب.
وتتيح هذه التذاكر لحامليها مشاهدة مراسم أداء اليمين الدستورية.

وحضر عدد من الرؤساء السابقين للحدث، إلى جانب حضور لافت لعمالقة التكنولوجيا.

إلغاء حق اكتساب الجنسية عند الولادة في الولايات المتحدة

وفي اول خطوة، أعلن مسؤول في الإدارة الأميركية الجديدة للصحافيين، أن “دونالد ترامب يعتزم إصدار أوامر تنفيذية بصفته رئيسا من شأنها إنهاء حق الحصول على الجنسية بالولادة في الولايات المتحدة وإنهاء الحق بطلب اللجوء”.

اضاف: “سننهي حق اللجوء، وهو ما يعني تنفيذ عملية إبعاد فورية من دون إمكانية اللجوء. وسننهي بعد ذلك حق المواطنة بالولادة”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى