
طلاب هندسة الجامعة المصرية الروسية يبدعون في مشروعات الإتصالات
كتب ماهر بدر
أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبدالنبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أنه تفعيلاً لتطوير العملية التعليمية وإتاحة تجارب فريدة للطلاب تجمع بين المحتوى الأكاديمي والتطبيق العملي، وتأهيل الطلاب لمواكبة سوق العمل، ناقش “قسم هندسة الإتصالات” في كلية الهندسة بالجامعة عدداً من مشاريع التخرج؛ لطلاب الفرقة النهائية للعام الأكاديمي (2024-2025)، حيث أبدعوا في تنفيذ مجموعة من الأفكار المبتكرة، وحلولا ذكية بتكنولوجيات متطورة لبعض المشكلات المجتمعية، والتي تُساهم في مشروعات التنمية المستدامة وسد بعض إحتياجات السوق في التقنيات الحديثة في مجالات: “الطب، الأمن السيبراني، وشبكات المحمول”؛ وذلك تحقيقاً لـ”رؤية مصر 2023”.. منوهاً أن مشاريع تخرج الطلاب تحظى بإهتمام ودعم خاص من الدكتور محمد كمال السيد مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة.
أوضح الدكتور علاء محمد البطش، عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، أن مناقشة مشاريع التخرج تنوعت لتشمل أفكار تكنولوجية متطورة، وقام بمناقشة مشروعات طلاب التخرج في “قسم الإتصالات” عدد من اللجان ضمت أساتذة أكاديميين من جامعات مرموقة وبعض المتخصصين من رموز سوق العمل المصري، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس بالكلية، حيث نوقش الطلاب للتأكد من استيعابهم للمعارف والمهارات الضرورية وأنهم أصبحوا مؤهلين لسوق العمل سواء “المحلي، الإقليمي أو الدولي”.
أشار عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، أن المشروع الأول والذي أطلق عليه مشروع “كروني كونكت”، هو نظام ذكي مبتكر؛ لمراقبة الأمراض المزمنة بإستخدام إنترنت الأشياء، قام بتطويره فريق طلابي متميز؛ لمراقبة الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء “IOT” والمنصات السحابية… لافتاً أن النظام يعتمد على استخدام المريض سوار ذكي يقيس المؤشرات الحيوية “مستوى الأكسجين، ضربات القلب، الجلوكوز غير التداخلي، وإكتشاف سقوط المريض أرضا”، ثم إرسال بيانات المريض في الوقت الحقيقى للأطباء عبر منصة سحابية آمنة؛ ويتميز الجهاز بإعطاء تنبيهات فورية عند إكتشاف قراءات خطرة أو حالات طوارئ، ويعد هذا الجهاز واجهة سهلة للأطباء لمتابعة المرضى عن بُعد، خاصة في المناطق الريفية النائية.
نوه الدكتور علاء محمد البطش، أن فريق المشروع كان مكون من الطلاب: “بهاء هشام، وليد صبري، كريم محمد، محمد ياسر، ناصر مؤمن، علا رأفت، وسهيلة أحمد”، ويُعد المشروع إنجازاً علمياً يمهد الطريق لرقمنة الرعاية الصحية في مصر والعالم العربي، وكان المشروع تحت إشراف الدكتور محمد أحمد ماهر المدرس بقسم الإتصالات في الكلية.
من جانبها، قالت الدكتورة شيماء مصطفى، رئيس قسم الإتصالات في كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، أنه في مجال الأمن السيبراني بإستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي والهجمات الوهمية، صمم ونفذ فريق طلابي نظام متقدم لإكتشاف التهديدات السيبرانية بإستخدام منصات الهوني بوت “Honeypot” وأدوات الإختراق الأخلاقي مثل: “كالي لينكس، وميتاسبلويت” وأبرز ملامح المشروع:
– تحليل الهجمات السيبرانية عبر منصة “T-Pot” المتكاملة، والتي تضم أكثر من 20 نوعًا من الأنظمة الوهمية لجذب المخترقين ودراسة أساليبهم.
– محاكاة هجمات حقيقية مثل: “Slowloris” لاختبار قدرة الخوادم على مقاومة الهجمات منخفضة السرعة.
– إستخدام ESP32 لبناء أدوات اختراق لاسلكي متنقلة بتكلفة منخفضة، مثل هجمات Evil Twin و”Deauthentication”.
– تحليل البيانات بإستخدام “Kibana وElasticsearch”؛ لتتبع الأنماط السلوكية للمخترقين.
لفتت رئيس قسم هندسة الإتصالات في كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، ان المشروع يهدف إلى تعزيز أمن الشبكات من خلال فهم التهديدات الحديثة وتطوير آليات دفاعية ذكية؛ مما يسهم فى حماية المؤسسات من الإختراقات والهجمات الإلكترونية، وهذا الإنجاز الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الرقمي في مصر والعالم العربي، وشارك في هذا المشروع من الطلاب: “أسامة محمد، طارق يحيى، عبدالرحمن محمد، أسامة علي، وفارس أيمن”، وجاء المشروع تحت إشراف الدكتور تامر صالح المدرس بقسم الإتصالات في الكلية.
كشفت الدكتورة شيماء مصطفى، أن المشروع الثالث جاء بعنوان “مشاركة الطيف الترددي بالجيل الخامس من الأجهزة الذكية عن طريق تحسين إستخدامات الأطياف الترددية”، والذي يهدف إلى تحسين إستغلال الحيز الترددي فى شبكات الجيل الخامس للمحمول، وجاء المشروع تحت إشراف الدكتور محمد مصطفى المدرس بقسم هندسة الاتصالات بالكلية وتشكل فريق عمل المشروع من الطلاب: “أحمد أشرف، إبراهيم عادل، هبة الله عبدالحليم، وشروق سيد”.
أشارت رئيس قسم هندسة الإتصالات في كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية، أن هذه المشاريع حازت أعجاب لجنة التحكيم؛ وأوصوا بالمشاركة بها في المسابقات المحلية والدولية والبحث عن التمويل المناسب لها، حيث أنها تعتبر من الإتجاهات المهمة التي تسعى إليها الدولة في الوقت الحالي لتحقيق رؤية مصر 2030.




