
ماذا يجري في الراسينغ؟
يعيش نادي الراسينغ بيروت مرحلة دقيقة وصعبة على يد لجنته الإدارية برئاسة جورج حنّا التي استقالت بعد انتخابها منذ اشهر في ظروف ملتبسة واعلنت عن عجزها استكمال مهمّتها ما أدخل النادي العريق في النفق المظلم ودوامة من الارتباك وعدم اليقين، لحجم المشاكل المستعصية والتي لم تجد لها اية حلول.
أوساط مقربة من الوزير السابق ميشال فرعون، الذي شغل طويلاً منصب الرئيس الفخري للنادي قبل إعفاء نفسه من هذا المنصب منذ اشهر،
عبّرت عن أسفها العميق لما آلت إليه الأمور، مستذكرةً النجاحات لسنوات طويلة التي عاشها الراسينغ في ظلّ جهد مالي وإداري كبير على مرّ السنوات بفضل إدارات حكيمة قادها الرؤساء السابقون جورج فرح وجورج أبومراد، إضافة إلى الجهود البارزة لباولا فرعون رزق في الفئات العمرية.
وشدّدت هذه الأوساط على أنّ فرعون لطالما تمسّك بمبدأ فصل السياسة عن الرياضة، واضعاً شرط الإجماع والانسجام الكامل قبل دعمه لأي نشاط رياضي، مؤكدة أنّ غياب هذه الروح هو ما قاد النادي إلى هذا الانهيار غير المسبوق، حيث تضاربت المصالح الضيقة والاهداف المشبوهة ، ومن نتيجتها عرقلة مسيرة النادي والتي دفع ثمنها الفريق وجمهوره الوفي، الذي يبقى الخاسر الأكبر في هذه المرحلة الصعبة
وقالت المصادر أنّ فرعون بعد مراجعة مستشاريه، اعتبر أنّ ليس هناك من حلّ يمكن أن يقدّم اليوم، وأنّ النتيجة التي نشهدها اليوم كانت معروفة سلفاً من الكثيرين الذين كانوا يراقبون أعمال النادي منذ أشهر، لكن للاسف ما كتب قد كتب…. ..



