
رحل محمد جمال وبقيت نجوميته
توفي المطرب اللبناني الكبير محمد جمال بعد مسيرة طويلة حافلة بالنجاحات والأغنيات التي صنعت نجوميته في الستينات.
فقد أعلنت الصفحة الرسمية للفنان وفاته أثناء تواجده في أحد مستشفيات لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الاميركية.
يذكر بأن محمد جمال من مواليد عام 1934 في طرابلس، وتعاون خلال مسيرته مع العديد من الشعراء الكبار بالإضافة إلى أنه قام بتلحين العديد من الأغاني لفنانات كبار مثل صباح ونجاح سلام.
بدأت تظهر موهبته الفنية صغيراً، حيث غنى في الحفلات المدرسية، فيما بعد سافر إلى القاهرة عام 1956 حيث شارك في فيلم الأرملة الطروب، ومن ثم توالى ظهوره في السينما المصرية إلى جانب كبار الفنانين في مصر مثل رشدي أباظة وتوفيق الدفن وغيرهم، وشكل ثنائي مع الفنانة طروب وانفصلا بعد سبعة سنين، اشتهر بالكثير من الأغاني منها سورية يا حبيبتي وأغنية بدي شوفك كل يوم.
تعاون محمد جمال مع العديد من الشعراء الكبار بالإضافة إلى أنه قام بتلحين العديد من الأغاني لفنانات كبار مثل صباح ونجاح سلام والمطرب السوري مروان حسام الدين، اشتهرت أغاني جمال في سبعينيات القرن العشرين، وفي أوائل الثمانينيات هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية بسبب الحرب الأهلية اللبنانية.
ومن اشهر اغنياته “بدي شوفك كل يوم يا حبيبي” و”سيارته أكبر وفلوسه أكثر” و”آه يا أم حمادة” والاغنية الأجنبية “Darla dirladada” بنسخة عربية و”قسم شرقي غربي”، و”مزيكا يا مزيكا” و”حملتك سلامي.. يا زهر الربيع” و«ط”بالقمر لابنيلك بيت” و”حبيتك إنت وبس” و”قولي لإمك” و”ما عندي مال إعطيكي” ولا و”علالي وقصور”، و”لالا اللولي لالا”، و”عالشوق بعتلك” و””قلبك شاب” و”غيابك طال” و” يسعدلي صباحو” و”عالمحطة” و”بيّي كان موصيني” و”ناطرة السرفيس” و”لو جننوني” و”هيه هيه يابا”.
وغيرها الكثير من الأعمال الجنائية التي لا تزال راسخة في وجدان المستمع اللبناني والعربي.



