محمد بن سلمان يستقبل رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي

كتب محمد حسن العرادي

في كل يوم يُفاجئنا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالمزيد من المبادرات الايجابية التي تكسر جدار الرتابة والروتين في المنطقة العربية، من خلال سياسة حرق المراحل التي أتقن ممارستها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والعلمية خلال فترة وجيزة من إعتلائه سنام المجد وتولي المسؤولية القيادية في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تسير بخطوات مدروسة واثقة باتجاه حجز المكان اللائق بها تحت الشمس.

السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقيادة ولي عهده أصبحت دولة عصرية تضاهي أفضل وأرقى الدول المتقدمة، تسابق الزمن لإعادة ترتيب الأولويات والملفات في المنطقة، إنطلقت نحو تصفير المشكلات عبر البوابة الصينية فأبرمت إتفاق المصالحة مع إيران، وفتحت الباب لعودة سوريا للحضن العربي، وعملت على إنهاء الحرب في اليمن، وإنهاء الأزمة في لبنان، وتسوية الخلاف البحريني القطري في تناسق وإيقاع سريع يسابق الزمن.

لكن الإنشغال بالملفات السياسية لم يؤثر على الملفات المهمة الأخرى، فها هو الامير محمد بن سلمان يستقبل العالمة ريانة برناوي أول رائدة فضاء سعودية قبل إلتحاقها بمحطة الفضاء الدولية مع ثلاثة من زملائها في مايو 2023، لتساهم في إحداث نقلة علمية وإجتماعية نوعية في طريقة التعامل مع المبتكرين والمبدعين السعوديين والعرب بشكل عام .

وبحسب المعلومات المتوفرة عن المشاركة السعودية فإن الوفد المشارك في الرحلة الفضائية إكس 2 يتكون من الرواد مريم فردوس وعلي الغامدي وعلي القرني إضافة الى الرائدة ريانة برناوي. وللذين يتسائلون عن إنجازات وشهادات هذ الرائدة المتميزة التي احتفى بها ولي العهد السعودي نقول إنها:

– خبيرة في مجال الخلايا الجذعية السرطانية.
– أخصائية في الأبحاث والمختبرات.
– إختصاصية في علم الإنجاب وتطوير الأنسجة والهندسة الوراثية (جامعة أوتاغو في نيوزيلندا).
– حاصلة على شهادة الماجستير في العلوم الطبية الحيوية (جامعة الملك فيصل).

هكذا تحتفل السعودية بأبنائها وتشجعهم على الولوج في كافة ميادين العلم والمعرفة، ومن دون شك فإن هذه المسارات والإتجاهات المشرفة ستساهم في فتح آفاق جديدة أمام الإنسان العربي الذي سيشعر بأهميته ومكانته وقيمته ويندفع لتحقيق المزيد من الانجازات، وهذه دعوة للإحتذاء بالمسارات السعودية المتوثبة من أجل تحقيق التطور والتقدم الذي تستحقه البلاد العربية محفوظة من كل شر ومكروه.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى