
العراق يطلب توضيحاً من إيران بشأن هجوم أربيل والخارجية العراقية تستدعي السفير الإيراني
وتبلغه احتجاج الحكومة على استهداف أربيل بالصواريخ
أعلنت الحكومة العراقية عبر بيان اصدرته اليوم أنها طلبت توضيحاً صريحاً وواضحاً من إيران عبر القنوات الديبلوماسية بشأن الهجوم الباليستي على أربيل .
وقال المجلس الوزاري العراقي للأمن القومي عقب اجتماع لبحث الهجوم إن العراق “ينتظر موقفاً من القيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء”.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان إن “المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد اجتماعاً استثنائياً، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، للبحث في الاعتداء الذي استهدف مدينة أربيل فجر اليوم، وتسبّب في وقوع خسائر، وترويع سكّان المدينة”.
وأكد المجلس بحسب البيان، أن “الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعدّ اعتداءً على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران، والعلاقة التأريخية التي تربط شعبي البلدين الجارين، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية”.
وبيّن المجلس أن “العراق سبق أن أعلن رفضه انتهاك سيادته واستخدام أراضيه لتصفية الحسابات بين الدول والجهات”، مشدداً على “موقف العراق برفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار”.
وأشار إلى أن “العراق طلب عبر المنافذ الدبلوماسية توضيحات صريحة وواضحة من الجانب الإيراني، وهو ينتظر موقفاً من القيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء”، مؤكدا “الاستمرار بالانعقاد لدراسة التطورات، وبحث الآليات الكفيلة بحماية أمن العراق وسيادته”.
الخارجية تستدعي السفير
وقالت الوزارة في بيان إنها “استدعت عصر اليوم سفير الجُمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة لدى جُمهوريَّة العراق، وأبلغته احتجاج الحكومة العراقيَّة على القصفِ الصاروخيّ الإيرانيّ الذي تعرّضت له محافظةُ أربيل في إقليم كردستان العراق في 2022/3/13، وما تسبّب به من خسائر مادّية، وأضرار بمنشآت مدنيّة ومساكن للمواطنين، علاوة على بثّ الخوف بين سُكّان تلك المناطق”.
وأضافت، أنها “تجدد إدانتها للانتهاك السافر الذي طال سيادة و أراضي جُمهوريَّة العراق”، مؤكدة أنَّ “مواقفَ كهذه لن تكون سوى عامِل خرقٍ لمبادئ حُسن الجوار وستلقيّ بظلالها على مشهد المنطقةِ لتزيده تعقيداً”.
وطالب المجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم الأحد، الجانب الإيراني بتقديم توضيح صريح حول القصف الصاروخي على أربيل.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد اجتماعاً استثنائياً، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، للبحث في الاعتداء الذي استهدف مدينة أربيل فجر اليوم، وتسبّب في وقوع خسائر، وترويع سكّان المدينة”.
وأكد المجلس بحسب البيان، أن “الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعدّ اعتداءً على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران، والعلاقة التأريخية التي تربط شعبي البلدين الجارين، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية”.
وبيّن المجلس أن “العراق سبق أن أعلن رفضه انتهاك سيادته واستخدام أراضيه لتصفية الحسابات بين الدول والجهات”، مشدداً على “موقف العراق برفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار”.
وأشار إلى أن “العراق طلب عبر المنافذ الدبلوماسية توضيحات صريحة وواضحة من الجانب الإيراني، وهو ينتظر موقفاً من القيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء”، مؤكدا “الاستمرار بالانعقاد لدراسة التطورات، وبحث الآليات الكفيلة بحماية أمن العراق وسيادته”.
ردود الفعل
وكان الاتحاد الأوروبي، وجه إدانة مباشرة للهجمات الصاروخية على أربيل.
وذكر بيان للاتحاد الاوروبي أن “الاتحاد الأوروبي يدين بشدة هذه الهجمات”، مؤكدا انه “لا يوجد أي مبرر لمثل هذا العمل من أعمال العنف ضد أراضي دولة ذات سيادة”.
وأعرب الاتحاد الأوروبي، عن تضامنه مع الشعب العراقي والحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان ، مبينا انه سيواصل دعم سيادة العراق واستقراره.



