
بيان المقاومة: ندفع الدماء لنحافظ على أمن لبنان
أصدرت المقاومة الاسلامية بيانا حول الآلية التي تم اعتراضُها من قِبل الأهالي في قرية شويا في قضاء حاصبيا، جاء فيه:
عند الساعة الحادية عشرة والربع قبل ظهر اليوم الجمعة، ردت المقاومة الإسلامية على الاعتداءات الصهيونية على لبنان باستهداف محيط مواقع العدو الاسرائيلي في مزارع شبعا
بصليات صاروخية من مناطق حرجية بعيدة تماماً عن المناطق السكنية حفاظاً على أمن المواطنين.
ولدى عودة المقاومين من عملهم وأثناء مرورهم بمنطقة شويا في قضاء حاصبيا، أقدم عدد من المواطنين على اعتراضهم.
إن المقاومة الإسلامية، كانت ولا تزال وستبقى، من أحرص الناس على أهلها وعدم تعريضهم لأي أذى خلال عملها المقاوم، وهي التي تدفع الدماء الزكية من شبابها لتحافظ على أمن لبنان ومواطنيه.
وكان جيش العدو استهدف منطقة رباع التبن وبسطرة والسدانة بالقذائف الحارقة، مما أدى إلى إشعال حرائق في المنطقة.
كما حلق الطيران الحربي المعادي فوق منطقة جزين وعلى علو متوسط. كما حلق على علو متوسط فوق منطقة اعالي كسروان.
الجيش اللبناني
صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه البيان الآتي:
“بتاريخ 6/8/2021، حوالى الساعة 11.30 أطلقت قوات العدو الإسرائيلي قذائف مدفعية باتجاه الأراضي اللبنانية سقط منها عشر قذائف في خراج بلدة السدانة وثلاثون قذيفة في خراج بلدتي بسطرة وكفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع عدد من الحرائق، وذلك بعد أن أطلق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مزارع شبعا المحتلة.
وقد أوقفت وحدة من الجيش في بلدة شويا أربعة أشخاص قاموا بإطلاق الصواريخ وضبطت الراجمة المستخدمة في العملية.
وتقوم وحدات الجيش المنتشرة على الأرض بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لإعادة الهدوء إلى المنطقة”.
بيان نفي
وفي الساعة الخامسة بعد الظهر أصدرت المقاومة الإسلامية البيان التالي:
“ذكرت بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية أن جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ غارات وأطلق قذائف على المناطق التي انطلقت منها صواريخ المقاومة الاسلامية صباح هذا اليوم.
إننا نؤكد أن هذه الأخبار عارية من الصحة جملة وتفصيلا وإن العدو الصهيوني لم ينفذ اي غارة ولم يقم بإطلاق أي قذيفة تجاه هذه الأماكن.
تغريدات مستنكرة واخرى مؤيدة
غرد رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل عبر حسابه على “تويتر”: “نؤكد رفضنا المطلق لممارسات حزب الله الذي ينفذ اجندات ايديولوجية واقليمية، لا تمت بصلة الى مصلحة اللبنانيين وتعرض امنهم عبر مغامرات غب الطلب، في ظل سكوت مريب لاركان الدولة. نناضل من اجل دولة تمتلك قرار الحرب والسلم والسلاح فيها محصور بيد الجيش وتحترم الشرعية الدولية”.
وغرد الوزير السابق حسن مراد : “عندما ينتهك العدو كل يوم ارضنا ومياهنا وسمائنا يصبح الرد واجبا وليس خيارا.
توازن الردع صاغته المقاومة ردا على انتهاكات العدو وعربدته وبالممارسة تبين ان عدونا لا يفهم الا بلغة القوة.
كل التحية لرجال المقاومة وبيئتها المتنوعة من مختلف الطوائف وأي سوء فهم من البعض يعالج لاحقا.
كما غرد رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان: “الحملات التي يطلقها البعض ضد ما جرى في بلدة شويا وردود الفعل الحاصلة إن كان على الارض او على مواقع التواصل لا تخدم مصلحة أحد على الاطلاق. المطلوب التكاتف والكف عن التحريض والاستفزاز لمواجهة العدوان الاسرائيلي السافر على لبنان موحدين ومتحدين”.
غرد رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي الدين: رد المقاومة على العدو الاسرائيلي رد نفتخر به”.



