نعمة بدوي نقيباً للممثلين للمرة الثانية

كتب سعد حمدان*

إنتهى ذاك العرس الإنتخابي ليلة العشرين من شباط عام الفين وإثنين وعشرين، الديمقراطية الفنية والمودة التي كانت سائدة بين جميع الزملاء المتنافسين، قدوة لبقية النقابات. ليس هناك رابحٌ وخاسر، النقابة هي الفائزة والفنان هو المستفيد الأول وإن تغير الأسلوب والطريقة المتبعة في تحصيل حقوقنا كفنانين، ما يسمى بالطريقة القديمة والتقليدية لتحصيل الحقوق بغير المجدية، غير صحيح، الناظر في الموضوع يرى ان معظم الزملاء يغيبون سنوات وسنوات عن النقابة، وعندما يُعلَن عن دعوة الزملاء لحضور جمعية عمومية لشرح ماذا أنجز وما لم يُنجز والاسباب ليكونوا على بينة مما يجري فلا تُطلق تنظيرات واتهامات جُزافاً، لا يحضرون، ومن يحضر ينسى بعد فترة ماذا قيل. الطريقة القديمة والغير مجدية كما يسميها البعض، اتت بقانون تنظيم المهن الفنية، واتت بصندوق التعاضد الموحد للفنانين الذي يُعنى بصحة الفنان بحيث كات تحسم نسبة 25% من قيمة البوليصة التأمينية للفنان المنتسب، وأصبح الحسم 50% وهذا انجاز مهم، وكان الهدف الوصول الى 100% فلا يعود الفنان يدفع شيئا إلا أن الأحداث التي اندلعت مؤخراً في لبنان أثرت في المردود المالي للصندق الذي يدفع سنويا لشركة التأمين حوالى 500 الف دولار ثمن بوالص تأمين لفنانين منتسبين من ثماني نقابات، هذا عدا عن المساعدات العينية والمادية التي يقدمها الصندوق للزملاء المنتسبين.

الطريقة القديمة التي لم تنفع في نظر البعض في تحصيل حقوقنا، كادت ان تثمرَ انجازاً هاماً ينتظره الجميع بتاريخ 29/10/2019 في كازينو لبنان حيث كان المرسوم سيوقع وسيتم الإعلان عن هذا الإنجاز في حفل ضخم دعى إليه الرؤساء الثلاثة وبحضور كل اعضاء النقابة، إلا ان الثورة التي إندلعت بتاريخ 17/10/2019 وما تلاها من احداث سياسية وأمنية والكورونا طيلة سنتين واغلاق العالم والبلاد وانهيار البنية المالية والإقتصادية اخرت اقرار هذا المشروع الهام الذي ينتظره الفنانين جميعاً، ورغم ذلك تابعنا وبصمت، وليس كما يدعي بعض ممن لا يزورون نقابتهم ولا يستعلِمون من مجالسها الإدارية عن حقيقة الامر، مع ان بعضهم يعلم ونحن اخبرناه، من ان طريقة تحصيل الحقوق فيها مهادنة، لقد تابعنا وبحزم فوصل المرسوم الى ابواب الامانة العامة لمجلس الوزراء وهذه إشارة الى قرب إقراره، فأتت الاحداث واستقالت حكومة الرئيس سعد الحريري ومعها حكما وزير الثقافة آنذاك الدكتور محمد داوود داوود المسؤول عن متابعة المرسوم داخل اروقة مجلس الوزار، تشكلت بعدها حكومة الرئيس حسان دياب فأتى وزير جديد للثقافة هو عباس المرتضى، وعدنا وتابعنا معه من البداية لانها ادارة جديدة، وما كاد المرسوم ان يطرق ابواب الامانة لمجلس الوزراء حتى استقالت حكومة الرئيس دياب بعد ستة أشهر من تأليفها، وعدنا من البداية ايضا فتشكلت حكومة نجيب ميقاتي فعاد النقيب نعمه بدوي وتابع دون كلل او ملل مع وزير ثقافتها الجديد القاضي محمد وسام المرتضى، هذا الوزير المتعاون جدا في دعم حقوقنا، وتوصلا الى اتفاق بأن يعرض المرسوم في اول جلسة على مجلس الوزراء لإقراره،. لم تعقد تلك الجلسة بسبب مشكلة الوزير جورج قرداحي وإعتكاف الجميع، فانتظرنا، وبعد استقالة الوزير قرداحي اتت بعدها مباشرة ازمة المحقق العدلي طارق البيطار وايضا لم تجتمع الحكومة بسبب اعتكاف الجميع ، وبقينا بحزم نتابع الامر الى ان اصبح المرسوم على قاب قوسين من التوقيع، المشكلة الكبيرة ان من يطلق شعار المهادنة، وان طريقة المتابعة قديمة، لم يزر جميعة عمومية لمعرفة حقيقة ما يجري ولم يزر نقابته منذ سنين، ليسأل المعني مباشرة. لا المهادنة ولا التقليد ية كانا اساس الادارة، ومن لا يعلم ماذا جرى في مناقشة لجنة الادارة والعدل لتلك المراسيم، لا يعلم شيئا، واسألوا من كان به عليما، النقيب السابق رفيق علي احمد.
لا استطيع الشرح هنا لانه يطول وقد اطلت رغما عني.
20/2/2022 كان يوما نفخر فيه بمناقبيتنا وديمقراطيتنا الفنية، نتمنى لمن حالفه الحظ ومن لم يحالفه التعاون لما فيه مصلحة الاسرة الفنية، فنحن زملاء واخوة ولا يفرقنا لا سؤ فهم ولا انتخاب، فالجميع يحاول تأمين اكبر قدر من الحماية لزميله حتى يعيش بكرامة ودون منة من احد، الف تحية للجميع

* أمين سر نقابة الممثلين في لبنان

لائحة العمل النقابي 

اللائحة الفائزة بكامل عدد أعضائها الـ12 :نعمة بدوي، غسان صليبا، هيام أبوشديد، آن ماري سلامة، جمال حمدان، طوني عاد، محمود ماجد، كلوفيس عطالله، جيسكار لحود، كميل متى، أسامة شعبان، وسعد حمدان. ورغم أن نسبة المقترعين من أعضاء النقابة بلغت 72 بالمئة، إلاّ أن النقابة المنافسة لم تحظ بأرقام عالية في التصويت، وهم 12 عضواً أيضاً: أنجو ريحان، بولين حداد، رانية مروة، كريستيل خضر، سليم علاء الدين، طلال الجردي، بديع أبو شقرا، ضياء منصور، عبدو شاهين، فيصل الأسطواني، محمد عقيل، وكميل يوسف.

هذا يعني أن النقيب الحالي نعمة بدوي سيرأس النقابة لأربع سنوات جديدة، وأبرز المشاريع التي سيباشر بها بناء مستوصف خاص بأعضاء النقابة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى