بين الدولار الأميركي والدولار الليبي المجمد… المواطن يخسر

احذروا الطبعات الخطيرة المجمدة من2001 و2003 و2005 و2006

يتعرض المواطن في لبنان لحالة من التدهور المستشري مع جمود اسواق التداولات بالدولار، وضغط البنك المركزي باستمرار العمل بتعميم رقم 161، وفي المقابل يعمل البنك المركزي على محاولة ابقاء سعر ابدولار بين 20 و21 الفاً، من خلال ضخ الدولارات في الاسواق المالية، ما يجعل الجميع من صرافين وتجار ومواطنين بحالة تشتت وضياع وخوف.

الدولار الليبي

إلا ان الخطورة تكمن في اغراق السوق بالتعاملات غير الشرعية، كما يصفها الصرافون، من هلال ما سمي ب”الدولار الليبي” في جديد “تنصيبات” سوق الدولار غير الشرعي، إذ ان بعض الجهات التي تعمل في الوسط المالي اغرقت السوق بملايين الدولارات من فئة 100 دولار، وبطبعات تتراوح بين العام 2003 و2006، وهي دولارات حقيقية وغير مزيفة ولكنها مجمدة، اي انها لا تصلح للتداول الا بين الناس اي بين الصراف غير الشرعي والمواطنين. ولم يصدر عن الخزينة الاميركي ما ينفي الامر.

ويتخوف الصرافون من الدولار المجمد الذي يعتبر اخطر بكثير من الدولار المزور، فالمزور يمكن كشفه بأي طريقة كانت، ولكن المجمد، لا يكتشف إلا في البنوك، وبعد مقارنة رقم الورقة المتسلسل باوراق وارقام البنوك، وساعتها يخسر الصراف والمواطن. اذ تساوي قيمة الدولار المجمد والمزور صفراً.

اذ ان طبعة الـ100 دولار ومن الطبعة القديمة والاكثر انتشاراً في لبنان، هي ليبية وتعود للعام 2003 وهناك طبعات مجمدة 2006 و2005 و2001وكلها مصدرها ليبيا!

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى