
روسيا: الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأزمة في أوكرانيا
تمديد اعتقال 20 فلسطينيا بزعم إلقاء حجارة باتجاه قوات إسرائيلية في البلدة القديمة
انتبهت روسيا أن العالم يكيل بمكيالين في القضايا الإنسانة على وجه الخصوص، وذلك من خلال إعلان وزارة الخارجية الروسية يفيد بأن الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا ويتحمل مسؤولية تفاقمه.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها: “ننطلق من حقيقة أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي طويل الأمد، هو أحد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، ويقوم على أساس عدم وجود تسوية سياسية. ويقع جزء كبير من المسؤولية عن الوضع الحالي على عاتق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذان يتهربان بذريعة الأحداث في أوكرانيا، من المشاركة في أنشطة “الرباعية” الدولية للوسطاء وهي آلية أقرها مجلس الأمن الدولي لمرافقة الحوار الفلسطيني الإسرائيلي ويدخل فيها روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي”.
وأضافت “تعرب روسيا عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في منطقة الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي “خاصة في البلدة القديمة في القدس بما في ذلك في المسجد الأقصى”.
وأشارت إلى أنه “من المثير للقلق أن الاشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتفاقم الأوضاع حول قطاع غزة تحدث خلال أيام دينية مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود”.
ومن أجل استقرار الوضع يجري الدبلوماسيون الروس الاتصالات اللازمة مع الفلسطينيين والإسرائيليين وعواصم العربية.
تمديد الاعتقالات
مددت محكمة في القدس، فترات اعتقال عشرين شخصاً من شرقي المدينة بشبهة ضلوعهم في إلقاء الحجارة باتجاه حافلات وقوات إسرائيلية في البلدة القديمة أمس الأول.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، بأن قوة إسرائيلية دخلت اليوم المسجد الأقصى، تحسبا لتجدد المواجهات، ويستمر الهدوء في محيط الحرم وأزقة البلدة القديمة.
وفي سياق متصل، اعتقلت الشرطة شاباً عمره ستة عشر عاماً من الطيبة بشبهة ضلوعه في أعمال الشغب التي وقعت الليلة الماضية عند مشارف المدينة على طريق 444، احتجاجا على أحداث المسجد الأقصى.
مستوطنون في المسجد الأقصى
ولم تتوقف هجمات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، فقد اقتحم 615 مستوطناً، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى على مجموعات تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.وتصدى مرابطون في المسجد لاقتحامات المستوطنين المتكررة لليوم الثالث على التوالي، وتمكن شبان فلسطينيون من التشويش على خط سيرهم.
حيث قام الشبان بإلقاء المفرقعات باتجاه المستوطنين والقوات الخاصة، فيما أخذت النسوة يرددن التكبيرات. وحاولت القوات الاعتداء على النسوة لمنعهن من التكبير، كما حددت مسار المصلين في ساحات الأقصى.
ومنذ ساعات الصباح أخرجت القوات الإسرائيلية عشرات الشبان من الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين.



