
سقوط الديموقراطية في الصرفند
وأمل تنفي أنهم عناصرها
فما حصل أثار استغراب الجميع من الفعل ألاديموقراطي الناجم عن قمع واضح لحرية ابداء الرأي والتعبير، وما هو إلا “الفعل القمعي والعدواني الذي لم يحصل إلّا في دائرة الزهراني – صور وكأن الرسالة أن هذه الدائرة مغلقة وغير مسموح للرأي الآخر في أن يعبّر عن أفكاره وبرامجه وخطّه السياسي الملتزم مواجهة السلطة الفاسدة”.
وقالت اللائحة في بيان ” نحمل المسؤولية كاملةً نحن كلائحة “معاً للتغيير” الأجهزة الأمنية في عدم تحمل مسؤولياتها كما يجب، علماً أننا كنا قد ابلغناها منذ أيام رغم ذلك التأخر عن حماية المواطنين وتأمين الحماية اللازمة لمؤتمر اطلاق لائحة معاً للتغيير كذلك ندعو السلطات القضائية إلى تحمل مسؤولياتها في ملاحقة ومعاقبة المعتدين وهؤلاء المغرر بهم. ”
واضافت “أننا في لائحة معاً للتغيير نقول لكل تغييريين أننا مستمرون وإياكم في المواجهة ورفع الصوت عاليا ولن نستكين ولن تثنينا هكذا أعمال عدوانية من استكمال مشروعنا السياسي الواضح”.
وأكدت أنها ستعيد حفل اطلاق لائحتها على أرض الجنوب وتدعو من هنا جميع اللبنانيين الأحرار إلى مشاركتنا في إطلاق لائحتنا مؤكدين أن المعركة في الأساس هي معركة سياسية تنطلق من أرض الجنوب إلى كافة المناطق اللبنانية.





