
الشيخ عبد الأمير قبلان في ذمة الله
سيرته
ولد عام 1936 في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان، والتي عرفت بحوزاتها الدينية وعلمائها. والده الشیخ محمد علي قبلان وجده لأبيه الشيخ موسى قبلان، وهما عالمان بارزان لعبا دورا مهماً في الحركة العلمية والسياسية في البلاد جبل عامل والتي كان لها مناخات المؤثرة على نشأته. تلقى علومه الدينية والأدبية على يد أبيه وعلومه الأكاديمية في الثانوية العاملية وفي معهد الرز في بيروت.
أسند إليه منصب المفتي الجعفري الممتاز في العام 1974، حين كان رفيقاً لمسيرة الامام موسى الصدر.
وفي العام 1994، انتخب الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كما انتخب الشيخ قبلان بالإجماع نائباً للرئيس.
على اثر إصابة الإمام شمس الدين بمرض عضال ودخوله إلى المستشفى في العام 2000، تولى المفتي قبلان مهام رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.
لم تمنع مشاغل الأعمال والمتبعات اليومية سماحة المفتي قبلان من البحث والتأليف فكان أن أنتج مجموعة من الكتب والمؤلفات.



