
عسيران في عيد المقاومة والتحرير: يوم مجيد في تاريخ لبنان
وقال: “23 عاماً على العرس الوطني يوم اندحرت جيوش العدو الإسرائيلي عن ارضنا في 25 أيار 2000 حيث استعدنا العزة والفخار وتنشقنا رياح العزيمة البطولية، وإسرائيل اليوم ما تزال تضع لبنان على فوهة الاستهداف وعلى منظار التصويب، وعلى جميع اللبنانيين ان يكونوا يدا واحدة في درء المخاطر الإسرائيلية عن لبنان ،وهذا التضامن الوطني عام 2000 على مقاومة إسرائيل هو ما احرز هذا الانتصار الكبير، وها هي إسرائيل تحسب الحساب قبل ان تقدم على مهاجمة لبنان، وها هم أبناء الجنوب بالمرصاد لاي اعتداء من إسرائيل، وهكذا تحفظ الأوطان من خلال التضحيات والمعاناة التي حصلت منذ 50 سنة في لبنان”.
وختم عسيران: “علينا اليوم أن نقيم حالة أخرى جديدة لنتمكن من انجاز انتخاب رئيس للجمهورية، رئيس يعيد اللحمة والحالة الوطنية اللبنانية لجميع اللبنانيين ليكون هذا الشعور والاحساس لمصلحة الجميع ليعود لبنان المنارة التي تضيء الشرق والغرب”.