العدو الإسرائيلي يهدد بتوجيه ضربة للبنان وقت ما يناسبه

ساعة يشاء العدو الاسرائيلي يهدد، وساعة يشاء ينفذ، ووقتما يريد يفك الشريط الحدود ويعتدي على الأرض ويكسر القرارات الدولية، أليس هو المحتل؟ ونحن علينا ضبط النفس، ممنوع الدفاع، ممنوع المقاومة وممنوع الاعتراض، أما العالم العربي فيستنكر ويشجب ويطبع، وكل شيء عادي، ألسنا نحن الخاضعون؟  بالتأكيد لا، هذا ما يترجمها أهالي العرقوب في الجنوب اللبناني يوميا، غير أبهين بكل أنواع التهديد لأنهم أصحاب حق، ويحمون أرضهم باجسادهم.

وبعد اعتداء جرافات اسرائيلية على اراض جنوبية تخطوا بها الشريط الحدودي الشائك، واعتراض أهالي كفرشوبا والعرقوب على الاعتداءات، قال ضابط احتياط بالجيش الإسرائيلي أن قوات “اليونيفيل” جنوب لبنان ستتحول لدرع بشري حال وقوع حرب، حيث أنهم لا يجرؤون على الاقتراب من قوات حزب الله. علما أن الاهالي المعارضين ليسوا من عناصر الجزب.
وقال جاك نيريا، ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ومسؤول عن ملف لبنان إنه “في حال وقوع حرب مع حزب الله سيتم ضرب 2000 صاروخ يوميا على الأقل على إسرائيل”، مشددا على أن “إسرائيل ستوجه ضربة لحزب الله بالوقت الذي يناسبها”.

ورأى أن “تصريحات حزب الله باتت جدية أكثر، وإذا نظرنا الى أرض الواقع نرى أن هناك مخططات لبرنامج مقاومة ضد إسرائيل مثلا، ونعرف أنه يوجد لحزب الله خطة للاستيلاء على جزء من الجليل الأعلى من جهة كريات شمونا حتى نهاريا، وبحسب خطتهم التي سمعنا عنها عام 2011، تقوم خمسة ألوية من وحدة النخبة – الرضوان بالدخول الى ثلاثة محاور.. وهذه الألوية ستدخل خلال اجتياح محتمل لحزب الله”.

وأضاف “هناك تخطيط لحزب الله لشن حرب تبدأ من خلال “شن آلاف الصواريخ تجاه إسرائيل، قوات الرضوان تدخل الى الحاجز وتحاول تدميره من أربعة مواقع حتى يكون خرق للخطوط الإسرائيلية وسيتم الاستيلاء على كرميئيل بالداخل وكريات شمونة بالشرق ونهاريا، هذا التخطيط القائم واسرائيل تجهز نفسها لهذا التخطيط بالذات، حزب الله يمتلك تخطيطا طويل المدى”.

 

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى