
سوريا وروسيا تستعرضان الجهود المبذولة لعودة المهجرين
أجواء برس
في المؤتمر الصحفي المشترك السوري الروسي بدمشق اليوم الخاص بإجراءات الدولة السورية لإعادة المهجرين إلى مناطقهم، قال وزير الإدارة المحلية والبيئة “حسين مخلوف” إن الدولة السورية تعمل على إعادة المهجرين إلى مناطقهم، من خلال تهيئة البيئة التشريعية المحفزة للعودة وتسوية الأوضاع القانونية وإصدار مراسيم عفو ولا سيما مرسوم العفو رقم 13 لعام 2021 الذي يمثل الخطوة الأكبر والأهم للعودة، إضافة إلى توفير البنية التحتية والخدمية اللازمة للمعيشة في المناطق المحررة، ودعم المشاريع الصناعية والزراعية التي تساعد أهالي المناطق المحررة على الإنتاج وبالتالي تحسين مستوى معيشتهم.
وبالنسبة إلى التعاون والتنسيق بين سورية وروسيا الاتحادية لعودة المهجرين، ذكر الوزير أنهم توصلوا لفتح ممرات سراقب وميرناز في إدلب وأبو الزندين بحلب لخروج المواطنين السوريين من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة المرتبطة بالاترال والتي تحتجز المدنيين وتمنعهم من الخروج إلى مناطق سيطرة الجيش العربي السوري.
في هذا السياق حرق الأترام مؤخراً المحاصيل الزراعية وحقول القمح غرب خان شيخون وخفضوا غزارة نهر الفرات إلى أدنى المستويات ما أدى إلى توقف معظم مجموعات التوليد الكهرومائية العاملة في سدي تشرين والطبقة، وبالتالي حرمت محافظة الحسكة بالكامل من المصدر الرئيسي للطاقة الكهربائية ومياه الشرب ومياه ري المحاصيل الزراعية.
أما ممثل مركز التنسيق الروسي اللواء كوليت فاديم فرانتسيفيش فقد قدم عرضاً لنشاطات المركز، حيث وثق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة قيام إرهابيي “جبهة النصرة” بتنفيذ 30 إلى 40 اعتداء إرهابياً على المناطق الآمنة بشكل يومي فيما قام المركز بمد وصيانة عشرات الكيلومترات من خطوط كهرباء وشبكات المياه وتركيب 16 محطة تحويل كهربائية وتأهيل 45 مرفقاً وبناء سكنياً و4 مرافق إنتاج وموقعين للتراث الثقافي و4 مرافق تعليم و3 مرافق صحية.
وأشار فرانتسيفيش أن المركز قام خلال الربع الثاني من العام 2021 عبر كتائب مختصة بتفكيك 181 عبوة متفجرة في سورية بمساحة إجمالية تقدر بـ 115089 متراً مربعاً.



